Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبيدة بن عبدالرحمن السلمى

المقريزي - المقفى الكبير · page 1727, entry [2327]

المقفى الكبير — المقريزي

Open narrator profile: عبيدة بن عبدالرحمن السلمى
page 1727, entry [2327]Open original source
١٥٣٠ - عبيدة بن عبد الرحمن السّلميّ والي إفريقيّة [- بعد ١١٦] (١) [٢٢٦ أ] عبيدة بن عبد الرحمن بن حكيم بن أميّة ابن حارثة بن الأوقص، الذكوانيّ، السلميّ. وهو ابن أخي أبي الأعور السلميّ. ونسب نسبا هو أصحّ من هذا، فقيل: هو عبيدة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي الأعور السلميّ- واسمه عمرو بن سفيان بن عبد شمس بن سعيد بن فائض بن الأوقص بن مرّة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهتة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان. من أهل دمشق. ولي أذربيجان في خلافة عمر بن عبد العزيز. حدّث بمصر. روى عنه بكر بن سوادة وعبد العزيز بن يحيى بن ديسان وولّاه هشام بن عبد الملك بن مروان إفريقيّة والأندلس في صفر سنة عشر ومائة- وقيل في المحرّم منها. فمضى إلى إفريقيّة. وأغزى فيها عثمان بن أبي عبيدة بن عقبة البحر، فخرج بصقليّة. وعقد لأخيه حبيب بن أبي عبيدة على سبعمائة فلقوه وأسر بطريقهم وهزمهم الله. وأخرج في سنة إحدى عشرة من إفريقيّة المستنير بن الحبحاب الحرشيّ غازيا إلى صقليّة في ثمانين ومائة مركب، فحاصرهم وهجم [ ... ] بريح طيّبة [ ... ] حتّى نجح. فجاءت ريح عاصف فغرّقت مراكبهم فلم يسلم منها إلّا سبعة عشر مركبا. ووقع المركب الذي كان فيه المستنير إلى ساحل إطرابلس. فكتب عبيدة إلى عامله على إطرابلس يزيد بن مسلم الكنديّ يأمره أن يشدّه وثاقا ويبعث معه ثقة. فبعث به في وثاق. فلمّا قدم عليه جلده حدّا وجيعا وطاف به القيروان على أتان، ثمّ جعل يضربه في كلّ جمعة مرّة: وذلك أنّ المستنير أقام بأرض الروم حتّى برك عليه الشتاء واشتدّت أمواج البحر وعواصفه. فلم يزل محبوسا عنده. وأغزى في سنة ثنتي عشرة ومائة ثابت بن خثعم من أهل الأردنّ صقليّة، فأصاب سبايا وغنائم وسلم. وأغزى في سنة أربع عشرة من إفريقيّة عبد الملك بن قطن صقليّة، فغنم وسلم. وأغزى أيضا عبد الله بن زياد الأنصاري سردانية فغنم وسلم. وفي سنة خمس عشرة أغزى من إفريقيّة بكر بن سويد فأتى صقليّة فلقيه الروم فرموا مراكبه بالنار. وكان عبيدة قد ولّى عبد الرحمن بن عبد الله العكّي على الأندلس وكان رجلا صالحا، فغزا إفرنجة وهم أقاصي عدوّ الأندلس، فغنم غنائم كبيرة وظفر بهم. وكان فيما أصاب رجل من ذهب مفضّضة بالدرّ والياقوت فأمر بها فكسرت ثمّ أخرج الخمس وقسم سائر ذلك في المسلمين الذين كانوا معه. فبلغ ذلك عبيدة فغضب غضبا شديدا وكتب إليه كتابا يتوعّده فيه فكتب إليه عبد الرحمن: «إنّ السّماوات والأرض لو كانتا رتقا لجعل الرّحمن للمتّقين منها مخرجا». ثم خرج إليهم أيضا غازيا فاستشهد وعامّة أصحابه في سنة خمس عشرة ومائة. فولّى عبيدة بعده على الأندلس عبد الملك بن قطن. ثم خرج عبيدة إلى هشام بن عبد الملك وخرج معه بهدايا وذلك في شهر رمضان سنة أربع عشرةوقيل: خمس عشرة. وكان فيما خرج به العبيد، والإماء، ومن الجواري المتخيّرة سبعمائة جارية، وغير ذلك من الخصيان والخيل والدوابّ والذهب والفضّة والآنية. واستخلف على إفريقيّة حين خرج عقبة بن قدامة التجيبي. فقدم على هشام بهداياه واستعفاه فأعفاه، وولّى عبيد الله بن الحبحاب. وقيل: كانت ولاية عبيد الله بن الحبحاب بعده في سنة ستّ عشرة ومائة. وذكر في كتاب الذخائر والتحف (١) أنّ في جملة ما قدم به عبيدة بن عبد الرحمن القيسيّ والي إفريقيّة إلى هشام بن عبد الملك من هداياه في سنة أربع عشرة ومائة عشرون ألف عبد [٢٢٦ ب] وأمة ومن صفايا الجواري المتخيّرة سبعمائة جارية، ومثل ذلك من الخصيان المروّقة، ومن الخيل والدوابّ والذهب والفضّة والآنية ما لا يحصى كثرة (٢).

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • ThiqaThiqa

    م يسلم منها إلّا سبعة عشر مركبا. ووقع المركب الذي كان فيه المستنير إلى ساحل إطرابلس. فكتب عبيدة إلى عامله على إطرابلس يزيد بن مسلم الكنديّ يأمره أن يشدّه وثاقا ويبعث معه ثقة. فبعث به في وثاق. فلمّا قدم عليه جلده حدّا وجيعا وطاف به القيروان على أتان، ثمّ جعل يضربه في كلّ جمعة مرّة: وذلك أنّ المستنير أقام بأرض الروم حتّى برك عليه الشتاء واشتدّ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

  • بكر بن سَوَادة · Reports From · عبيدة بن عبدالرحمن السلمى

    ثعلبة بن بهتة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان. من أهل دمشق. ولي أذربيجان في خلافة عمر بن عبد العزيز. حدّث بمصر. روى عنه بكر بن سوادة وعبد العزيز بن يحيى بن ديسان وولّاه هشام بن عبد الملك بن مروان إفريقيّة والأندلس في صفر سنة عشر ومائة- وقيل في المحرّم منها. فمضى إلى إفريقيّة. وأغزى فيها عثمان بن أ

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
389943
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:2327:912292
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate