page 1700, entry [2304]Open original source
[حقيقة اسمه] والذين أثبتوا نسبه والذين نفوه اختلفوا في اسمه ومن ينسبو [ن] هـ إليه اختلافا زائدا. فقال قوم: هو عبيد الله بن الحسن بن علي بن محمد بن عليّبن موسى بن جعفر الصادق. ذكره صاحب تاريخ القيروان (١*). وقال غيره: هو عبيد الله بن محمد بن سعيد بن جعفر المذكور. وقيل: هو علي بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن الحسن بن محمد بن عليّ بن الحسن بن علي بن أبي طالب. وقيل: هو عبيد الله بن التقيّ بن الوفيّ بن الرضيّ، وهؤلاء الثلاثة يقال لهم «المستورون (٢*) في ذات الله تعالى». فالرضيّ هو ابن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق. والتقيّ اسمه الحسين. واسم الوفيّ أحمد. واسم الرضيّ عبد الله. وإنّما استتروا لأنّهم خافوا على أنفسهم لأنّهم كانوا مطلوبين من جهة بني العبّاس،فإنّهم (١) علموا أنّ فيهم من يروم الخلافة أسوة [ب] غيرهم من العلويّين. وإنّما تسمّى المهديّ عبيد الله اتّقاء (٢). ويقال إنّ اسمه سعيد، ولقبه عبيد الله، وزوج أمّه اسمه الحسين بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن ميمون القدّاح، وأنّه كان يقال لعبيد الله «اليتيم» من أجل أنّه ربّي (٣) يتيما في حجر زوج أمّه. وقيل: بل ربّي يتيما في حجر عمّه. ويقال له أيضا «المعلّم». وقيل: بل هو أبو محمد عبيد الله، وهو سعيد ابن الحسين بن محمد بن عبد الله بن عبيد الله. وقيل: هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق. وهذا قول شيخ الشرف النسّابة (٤). وقيل: بل خرج من الكوفة الحسين بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق إلى الشام وسكن سلميّة فصادف بها أبا عبد الله الشيعيّ وأخويه، فوسوسوا به حتى أجابهم إلى القرمطة. وكان له بنون أربعة، وادّعى الإمامة وقال: أنا وليّ عهد أبي، محمد بن إسماعيل، وأنا داع لأبي إلى أن يخرج. فالأمر لابني أبي القاسم أحمد. فإن حدث به الأمر الذي لا بدّ منه، فالأمر لأخيه صاحب الخال. فإن حدث به أمر، فالأمر لأخيه عبد الله. فخرج أبو القاسم بدمشق وعرف بصاحب الجمل وقتل في الحرب ظاهر دمشق. وقام من بعده أخوه أبو الحسن علي صاحب الخال، وظفر به وحمل إلى بغداد فقتل بها. وخرج أبوهم الحسين ومعه ابنه الرابع، واسمه القاسم، وجمع الناس وطرق الكوفة وخرج. فأتته العساكر من بغداد وقاتلته فقتل في الهبير (١*) وقتل ابنه وزوجته المؤمنة.