page 1609, entry [2221]Open original source
١٤٨١ - عبد الله بن الزبير [٢ - ٧٣] (٣*) [١٤١ أ] عبد الله بن الزبير بن العوّام بن خوليد بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ بن كلاب بن مرّة القرشيّ، الأسدي، أبو بكر- وقيل: أبو بكير، وأبو خبيب، والأكثر الأعمّ: أبو بكر، ولم يكنّه بأبي خبيب إلّا من أراد ذمّه فيجعله كاللقب له- ابن أبي عبد الله.أبوه حواريّ رسول الله ﷺ وأحد العشرة المشهود لهم بالجنّة وأحد أصحاب الشورى. وجدّته لأبيه صفيّة بنت عبد المطّلب عمّة رسول الله ﷺ. وأمّه أسماء ذات النطاقين بنت أبي بكر الصدّيق ﵁. وخالته أمّ المؤمنين عائشة ﵂. فهو ابن عجز الجنّة. وأعرق الناس في صحبة رسول الله ﷺ. هاجرت أمّه أسماء من مكّة إلى المدينة وهي حامل به فولدته سنة اثنتين من الهجرة لعشرين شهرا من التاريخ- وقيل: بل ولد في السنة الأولى من الهجرة، فإنّه أوّل مولود ولد في الإسلام من المهاجرين بالمدينة. وهو أسنّ ولد الزبير، وبه كان يكنّى. وقيل له لمّا قام بمكّة: عائذ البيت. وكانت ولادته تعبا فأتت به أمّه أسماء ﵂ إلى رسول الله ﷺ فوضعته في حجره فدعا بتمرة فمضغها ثمّ تفل في فيه، فكان أوّل شيء دخل جوفه ريق رسول الله ﷺ. ثمّ حنكه بالتمر ثمّ دعا له وبرّك عليه. ففرح به المهاجرون فرحا شديدا. وذلك أنّهم بلغهم أنّ اليهود سحرتهم فلا يولد لهم. وكنّاه رسول الله ﷺ باسم جدّه أبي أمّه أبي بكر الصدّيق ﵁ وسمّاه عبد الله. وبايع رسول الله ﷺ وهو ابن ثماني سنين فضحك له ﵇ وتعجّب منه. ولم يكن أحد أحبّ إلى عائشة ﵂ بعد رسول الله ﷺ وبعد أبي بكر ﵁ من عبد الله بن الزبير لأنّ النبيّ ﷺ كنّاها به، وكان في حجرها، وإليه أسندت وصيّتها عند موتها. ولم يزل بالمدينة حياة رسول الله ﷺ وخلافة أبي بكر وعمر بن الخطّاب ﵄. وشهد وقعة اليرموك مع أبيه. وتولّى نسخ القرآن في المصاحف، ومعه زيد بن ثابت، وسعيد بن العاصي، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، في خلافة عثمان ﵁.