Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 389809

المقريزي - المقفى الكبير · page 1558, entry [2190]

المقفى الكبير — المقريزي

page 1558, entry [2190]Open original source
[قسمة الخلافة بين الأمين والمأمون] وفي سنة ستّ وثمانين ومائة قدم الرشيد إلى مكّة ومعه محمد وعبد الله ابناه، ومعه وزراؤه وقرابته. وكان مسيره من الرقّة لسبع ليال بقين من شهر رمضان. فعدل إلى المدينة من الربذة، فأعطى أهل المدينة ثلاثة أعطية، بدأ بنفسه فوزن له عطاؤه ثمّ فعل ذلك بالأمين محمد والمأمون عبد الله [ف] أعطاهما. ثم بدأ ببني هاشم فأعطوا. ثمّ أقبل يريد مكّة حتّى دخلها. فلمّا كان يوم سابع الثمان صعد المنبر فخطب خطبة الحجّ، وأخبر الناس بمناسكهم، ثم نزل عن المنبر، فأمر بالكعبة ففتحت، فدخل وحده ليس معه أحد غيره، وقام مسرور الخادم على باب الكعبة فأجاف (١*) عليه أحد المصراعين، فمكث في الكعبة مليّا. ثمّ بعث إلى الأمين محمد وليّ العهد فكلّمه طويلا في جوف الكعبة. ثم دعا بالمأمون عبد الله ففعل به مثل ذلك، وكلامه لكلّ واحد منهما وحده لا يسمع أحدهما ما يكلّم به صاحبه. ثم أرسل إلى سليمان ابن أبي جعفر المنصور وإلى الفضل بن الربيع، وإلى عيسى بن جعفر، وجعفر ابن أبي جعفر، وجعفر بن موسى الهادي في جماعة، فدخلوا عليه الكعبة. ثم أرسل إلى محمد بن خالد، وإلى الحرث وأبان وعبيد بني يقطين ونظرائهم، ودعا يحيى بن خالد بن برمك، فدخل. ودعا بجعفر بن يحيى. ثمّ أمر أمير المؤمنين وليّي العهد أن يكتبا له كتابا كلّ واحد منهما على نفسه فيما أخذ على كلّ واحد منهما لصاحبه من التوكيد والوثيقة، فكتبا الكتاب بأيديهما. فبينا هم في ذلك إذ حضرت صلاة الظهر من قبل فراغهم فأقيمت الصلاة ونزل أمير المؤمنين فصلّى بالناس الظهر. ثمّ عاد إلى الكعبة فكان فيها إلى أن فرغوا من الكتابين. وأحضر جماعة من الناس غير من ذكر، منهم محمد بن عبد الرحمن المخزوميّ، وأسد بن عمرو قاضي الشرقيّة، منأصحاب أبي حنيفة، وقوما من بني عبد الدار بن قصيّ من حجبة البيت. ثمّ حضرت صلاة العصر عند فراغهم من الكتاب فأقيمت الصلاة فنزل أمير المؤمنين فصلّى بالناس صلاة العصر. ثمّ طافوا سبعا ثمّ دخلوا منزله في دار العجلة ومعه من حضرمن الهاشميّين وغيرهم ليشهدوا على الكتابين. وأخرج لهم الكتابين وقد وضع عليهما طين [١١٢ أ] وعليهما خاتما وليّي العهد فقرئا على جميع من حضر ليشهدوا على ما فيهما. فلمّا شهد الشهود على الكتابين أمر أمير المؤمنين، فاتّخذ لهما قصبتان من ذهب وكلّلهما بفصوص الياقوت والزبرجد واللؤلؤ وجعلا في القصبتين وأمر بهما أن يعلّقا في داخل الكعبة قبالة بابها مع المعاليق التي فيها حيث يراهما الحاجّ. وضمنهما حجبة البيت واستحلفهم على حفظها والقيام بها وأن يعلّقوهما في وقت الحجّ وينشروهما للناس والحاجّ ويصونوهما. فأعطوه على ذلك العهد والميثاق ليفعلنّ. وكان الشهود الذين شهدوا في الشرطين، من بني هاشم: سليمان بن جعفر بن أبي جعفر المنصور، وعيسى بن جعفر، وجعفر بن أبي جعفر، وعبد الله ابن المهديّ، وجعفر بن موسى الهادي، وعيسى بن موسى أخوه، وإسحاق بن موسى ابن أمير المؤمنين، وإسحاق بن عيسى بن عليّ، وأحمد بن إسماعيل بن عليّ، وسليمان بن جعفر بن سليمان، وعيسى بن صالح بن عليّ، وداود بن عيسى بن موسى، ويحيى بن عيسى بن موسى وداود بن سليمان بن جعفر. ومن موالي بني هاشم: يحيى بن خالد بن برمك، وجعفر بن يحيى، والفضل بن يحيى، والفضل بن الربيع، والعبّاس بن الفضل بن الربيع. وعبد الله بن الربيع، والقاسم بن الربيع، وخزيمة بن خازم، من بني تميم، وهرثمة بن أعين، وأبان، والحرث، وخالد، موالي أمير المؤمنين، ومحمد بن منصور، وإسماعيل بن صبيح. ومن أهل مكّة، من قريش، من بني عبد الدار بن قصيّ: إبراهيم بن عبيد الله الحجبي، وعبد الكريم بن شعيب، وعبد الله بن مسافع، ومحمد بن عبد الله، وإبراهيم بن عبد الرحمن، وعبد الواحد بن عبد الله، وإسماعيل بن عبد الرحمن، الحجبيّون. ومن بني مخزوم: محمد بن عبد الرحمن المخزومي قاضي مكّة. ومن اليمن: عبد الرحمن بن أبي شمر الغسّانيّ، والربيع بن عبد الله الحارثيّ، وذفافة بن عبد العزيز العبسيّ (١*).
Parsing and provenance details
Local passage ID
389809
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:2190:911965
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain