Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أبو القاسم ابن المسيري فلك الدين [- ٦٤٣]

المقريزي - المقفى الكبير · page 1467, entry [2129]

المقفى الكبير — المقريزي

Open narrator profile: أبو القاسم ابن المسيري فلك الدين [- ٦٤٣]
page 1467, entry [2129]Open original source
١٤٥٧ - أبو القاسم ابن المسيري فلك الدين [- ٦٤٣] (٢*) [٤٣ أ] عبد الرحمن بن هبة الله بن علي، الصاحب الوزير، أبو القاسم، فلك الدين، ابن المسيري، [ ... ].خدم الملك الأشرف موسى ابن الملك العادل. ثمّ نكبه في سنة أربع وثلاثين وستّمائة، واحتاط على ماله. وسبب سخطه عليه أنّه وشي به أنّه كاتب الملك الكامل. فقدم إلى مصر وما زال بها حتى مات في يوم الجمعة التاسع من شهر رجب سنة ثلاث وأربعين وستّمائة. وكان صدرا كبيرا محتشما وافر الحرمة، ظاهر الفخامة، كثير التيه والصلف مع جهل إلى الغاية. ولمّا اجتمع الملك الأشرف بالملك الكامل في مصر، ركبا في يوم كسر الخليج، ودخل الفلك المسيري بينهما، ثمّ التفت إلى الملك الكامل وقال، يا خوند، ترى أيّ شيء يقول الناس إذا رأوا المملوك بين السلطان وبين الملك الأشرف؟ قال الملك الأشرف: يقولو [ن]: نصفع الفلك. فقال: يا خوند، كنت غنيّا عن هذا السؤال. ولبعض الأدباء فيه [المتقارب]: غدا ابن المسيريّ في عصرنا ... لنا ضحكة أينما قد سلك إذا ما تجعمص في منصب ال ... وزارة فاضرط له في الحنك يقول الأنام إذا ما رأوه ... من الغبن بظر عيال الفلك وفيه أيضا، ويقال إنّ فخر القضاة ابن بصاقة (١) نظمها وعزاها إلى النصير الأخميمي: صعب القيادة يا فلك ... تنقاد لك إيش هو فلك، وإيش هو مسير ... حتى يجي منها وزير؟ والله ولا راعي حمير ... كنت أجعلك! ترضي غلامك بالنهار ... مرّات وبالليل زاد مرار بالصاحب ازعق لي جهار ... قع طز في جوف لحيتك اسمك مقار ما تعربه ... والمال بالفول تحسبه لو كان في الدنيا خبير ... كان ركبك فوق الحمير والسرج بالصاد [ت] كتبه ... ما أجهلك! والبوق خلفك والنفير ... وأنا أندلك خلّي القيادة والفضول ... كم ذا تخاصم كم تصول وتدّعي أنك رسول ... من أرسلك؟ لو كنت أملك يا قبق ... أمرك جعلتك في الحلق عريان وفي عنقك حلق ... وأنا أنطلك وكان له غلام في غاية الحسن والجمال، يعلّمه الغناء، سمّاه أزبك ولقّبه بدر الدين. فقال فيه عماد الدين أبو محمد القاسم ابن شمس الدين أبي بكر محمد بن [٤٣ ب] سعيد بن ندي الجزري دو بيت، وهو: البدر بدا من صدغه في حلك ... والعقل غدا من حبّه في شرك تحت الفلك الخلق كثير لكن ... ما مثلك يا أزبك تحت الفلكفبلغا الملك الأشرف موسى ابن العادل أبي بكر ابن أيّوب، وكان الفلك معه في سنجار فاستحسنهما وقال: يا عماد الدين، ما قصّرت في هذين الدوبيتين، لكن عليك فيه أخذ. قال: وما هو يا مولانا؟ قال: قولك: تحت الفلك. وكان ينبغي أن تقول: فوق الفلك، لأنّ هذا الفلك لا يكون تحته أحد. فقال: أمّا أنا فهذا الذي وقع لي. وأمّا هذه التتمّة فهي للسلطان أعلى الله شأنه. وقال فيه محيي الدين محمد بن حيدر بن مسعود الدّنبدار الواسطيّ وقد عمل في داره سماعا عند ما فرغت (المنسرح): الله يا دار من بناك فقد ... سلكت نهجا من قبل ما سلكا أما كفاك الذي منحت به ... حتّى أظلّت سقوفك الفلكا! وقال فيه مجد الدين أبو المجد أسعد بن إبراهيم بن الحسن بن علي الأربلي المعروف بالمجد النشّابيّ (١) [الطويل]: غدا ابن المسيريّ الملقّب صاحبا ... بجهل بعيد العرض منه حذاذا (٢) فلا صاحب على، ولا صاحب حجى ... ولا صاحب فضلا، فصاحب ماذا؟ واتّفق أنّ شهاب الدين يوسف ابن عزّ الدين مسعود ابن سابق الدين عثمان صاحب [شيزر]، وكمال الدين [عمر] (٣) ابن العجمي أرسلا الفلك المسيريّ من حلب سنة أربع وثلاثين وستّمائة إلى الملك الأشرف (١*) يطمعانه في ملك حلب ووعداه بالمساعدة فأبى ذلك، فبلغ الخبر الصاحبة ضيفة خاتون ابنة املك العادل أبي بكر بن أيّوب، ووالدة الملك العزيز غياث الدين محمد ابن الظاهر غازي، وهي يومئذ تدبّر دولة ابن ابنها الملك الناصر صلاح الدين يوسف ابن العزيز. فسيّرت من وقف الفلك في طريقه، فلمّا رجع إلى حلب قبض عليه وأصعد إلى القلعة، وسئل عن الحديث فاعترف به، فحلقت لحيته وحمل إلى دربساك (٢*) فاعتقل هناك.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو القاسم ابن

    أبو القاسم ابن المسيري فلك الدين [- ٦٤٣]

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
389750
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:2129:911906
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate