Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ظافر الحداد

المقريزي - المقفى الكبير · page 1441, entry [2100]

المقفى الكبير — المقريزي

Open narrator profile: ظافر الحداد
page 1441, entry [2100]Open original source
١٤٢٩ - ظافر الحدّاد [- ٥٢٩] (٣) [١٨ أ] ظافر بن القاسم بن منصور بن عبد الله بن خلف بن عبد الغنيّ، أبو القاسم وأبو المنصور، الجذامي، الجرويّ، البرقي، الإسكندرانيّ، المعروف بالحدّاد، الشاعر المشهور. أحد الشعراء المجيدين. قال فيه الرشيد (٤) في كتاب الجنان: «شاعر مجيد مستعذب النظم موصوف بالفهم». وقال الإمام أبو الطاهر ابن عوف: «لم يعرف لظافر الحدّاد خربة (١*) في دينه». ولظافر ديوان شعر أكثره جيّد، ومعظمه في مديح وزراء الدولة الآمريّة والحافظيّة وأعيان مصر. وكان كثير الاختصاص بأبي علي بن الفضل (٢*)، فنوّه به لمّا وزر في سنة أربع وعشرين وخمسمائة، وله فيه قصائد عديدة. وقد روى عنه الحافظ السّلفي وغيره من الأعيان. فمن مختار شعره قصيدته الذاليّة وهي [الكامل]: لو كان بالصبر الجميل ملاذه ... ما سحّ وابل دمعه ورذاذه ما زال جيش الحبّ يغزو قلبه ... حتّى وهى وتقطّعت أفلاذه لم يبق فيه للغرام بقيّة ... إلّا رسيسا يحتويه جذاذه من كان يرغب في السلامة فليكن ... أبدا من الحدق المراض عياذه لا تخدعنّك بالفتور فإنّه ... نظر يضرّ بقلبك استلذاذه ٥ يا أيّها الرشأ الذي في لحظه ... سهم إلى حبّ القلوب نفاذه درّ يلوح بفيك، من نظّامه؟ ... خمر يجول عليه، من نبّاذه؟ وقناة ذاك القدّ كيف تقوّمت؟ ... وسنان ذاك اللحظ ما فولاذه؟ رفقا بجسمك لا يذوب فإنّني ... أخشى بأن يسطو عليه لاذه (٣*) هاروت يعجز عن مواقع سحره ... وهو الإمام، فمن ترى أستاذه؟ ١٠تالله ما علقت محاسنه امرأ ... إلّا وعزّ على الورى استنقاذه أغريت حبّك بالقلوب فأذعنت ... طوعا وقد أودى بها استحواذه ما لي أتيت الحظّ من أبوابه ... جهدي فدام نفوره ولواذه؟ إيّاك من طمع المنى فعزيزه ... كذليله، وغنيّه شحّاذه ١٥ ذاليّة ابن دريد استهوى بها ... قوما غداة نبت به بغداذه (١) دانوا لزخرف قوله فتفرّقت ... طمعا بهم صرعاه أو جذّاذه من قدّر الرزق السني لك انّما ... قد كان ليس يضرّه إنفاذه وقال [كامل]: لا يسكن اللفظ البديع حلاوة ... حتى يكون ثناك من أركانه [١٩ ب] ويظلّ بيت الشعر قفرا خاليا ... ما لم تكن بالمدح من سكّانه وقال يعزّي الأفضل ابن أمير الجيوش بأخيه المظفّر، وهي طويلة [طويل]: إذا كان عقبى ما يسوء التصبّر ... فتقديمه عند الرزيّة أجدر وليس الشجاع النّدب من يضرب الطّلى ... دراكا ونار الحرب تذكى وتسعر ولكنّه من يؤلم الثكل قلبه ... ويعرف أحداث الزمان فيصبر (١*) لئن عظم الخطب الشديد محلّه ... فحكمك أعلى منه قدرا وأكبر وبعض الذي يحويه صدرك همّة ... تضيق بها الدنيا جميعا وتصغر ٥ لقد زعزعت شمّ الجبال رزيّة ... ألمّت، ولكن طود حلمك أوقر بعلمك تستهدي نفوس ذوي النّهى ... وأنت بما قال المعزّون أخبر وحكم التعازي شيمة نبويّة ... وإلّا فمنك الحزم يبدو ويصدر (٢*) وتوفي في المحرّم سنة تسع وعشرين وخمسمائة. وقال السلفي: في ذي الحجّة سنة ثماني وعشرين. قال ابن ميسّر: وأنا أعتقد أنّه وهم في ذلك.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Teacher and student relations

  • الحافظ السلفي · Reports From · ظافر الحداد

    ّة وأعيان مصر. وكان كثير الاختصاص بأبي علي بن الفضل (٢*)، فنوّه به لمّا وزر في سنة أربع وعشرين وخمسمائة، وله فيه قصائد عديدة. وقد روى عنه الحافظ السّلفي وغيره من الأعيان. فمن مختار شعره قصيدته الذاليّة وهي [الكامل]: لو كان بالصبر الجميل ملاذه ... ما سحّ وابل دمعه ورذاذه ما زال جيش الحبّ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
389722
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:2100:911878
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
ظافر الحداد — shamela-145334 · Hadith Research Library