Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 389662

المقريزي - المقفى الكبير · page 1383, entry [2013]

المقفى الكبير — المقريزي

page 1383, entry [2013]Open original source
[نماذج من توقيعاته] ولم يجدّد في زمانه مظلمة ولا استجدّ ضمان مكس. وكان يحبّ الشام وأهله. وكان عند ما أقيم سلطانا، منع أن يكتب إلى أحد بدعاء في أوّل المكاتبة مثل: حرس الله نعمة المجلس، وما أشبه ذلك، وقال: من هو الذي افتتح خطابه بالدعاء له؟ ولمّا توفّي فتح الدين ابن عبد الظاهر (١)، وأقام بعده عماد الدين ابن الأثير في كتابة السرّ بعث إليه ورقة بخطّة فيها: يا عماد، اكتب كيت وكيت! - ثمّ بعد مدّة جاءت إليه منه ورقة فيها بخطّه: يا عماد الدين، اكتب بكذا وكذا! - ثم بعد مدّة جاءته ورقة فيها: يا عماد الدين كاتب سرّنا، اكتب بكذا وكذا! وكان الموقّعون يكتبون في الطرّة إشارة إلى ما يعلّمه السلطان، على قدر المكاتبة، إمّا أن يكتب: «آمره»، أو يقولون «بيبرس» أو «قلاوون» أو «خليل» بحسب اسم السلطان. فأبطل ذلك ابن عبد الظاهر في أيّام الأشرف- أعني كتابة «خليل» - وكتب: «الاسم الشريف»، فأعجب السلطان ذلك وأمر له لكلّ حرف بألف درهم. ووجدت أوراق كثيرة عند شرف الدين فضل الله كاتب السرّ بخطّ الأشرف إليه فيها مقاصد ما يكتبه عنه بعبارةمسدّدة، ومقاصد مستوفاة للغرض المقصود، وفي بعضها بخطّ يده: عجبا عجبا لذهنك الوقّاد وفكرك النقّاد، كيف فاتك هذا؟ - وكان فيها ما يكتب إلى أبي نميّ، ومن جملته: فركنت إلى الظاهر وهو أخبث الطير، وأنت أحذر الوحش.
Parsing and provenance details
Local passage ID
389662
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:2013:911622
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain