Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 389386

المقريزي - المقفى الكبير · page 1199, entry [1736]

المقفى الكبير — المقريزي

page 1199, entry [1736]Open original source
[اتّصاله بالحجيج الكتاميّين] فقدم أبو عبد الله الموسم بمكّة وسأل عن الحاجّ من كتامة، فأرشد إليهم فاجتمع بهم ولم يعرّفهم قصده، ولا من هو، وجلس قريبا منهم فسمعهم يتحدّثون بفضائل [٤٣٩ ب] أهل البيت، فأظهر استحسان ذلك، وحدّثهم بما لم يعلموه، ففرحوا به. وكان رأس الشيعة من كتامة رجلان هما الحارث ................ ........ الجيملي (٢) وموسى بن مكاد، وهما اللذان جلس أبو عبد الله إلى جانبهما وتحدّث معهما في فضائل آل البيت. فلمّا أراد القيام سألوه أن يأذن لهمفي زيارته والانبساط معه، فأذن لهم في ذلك. وسألوه عن مقصده في سفره، وقالوا له: أين تريد؟ فقال: مصر. ففرحوا بصحبته، وسرّهم ذلك منه وقالوا: الطريق واحدة. ورحلوا، وهو لا يخبرهم بغرضه. وأظهر لهم العبادة والزهد، فازدادوا فيه رغبة وخدموه. وكان يسألهم عن بلادهم وأحوالهم وقبائلهم، وعن طاعتهم لسلطان إفريقيّة، فقالوا: ما له علينا طاعة أكثر من أن نقول إنّه سلطان، وبيننا وبينه عشرة أيّام. قال: أتحملون السلاح؟ قالوا: هو شغلنا. قال: فأقرب المدن إليكم؟ قالوا: ميلة. فلم يزل يتعرّف أحوالهم حتى وصلوا إلى مصر، فقال لهم: أستودعكم الله. قالوا: أيّ شيء تطلب بمصر؟ قال: أطلب التعليم بها. قالوا: إذا كنت تطلب هذا فبلادنا أنفع لك ونحن أعرف بحقّك. قال: بلادكم بعيدة. قالوا: وما عليك من بعدها، ونحن نسير في عمران وبلاد؟ فإذا وصلت بلادنا نرفع قدرك عن التعليم وتكون لنا سيّدا.
Parsing and provenance details
Local passage ID
389386
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:1736:911158
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain