Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الحسن بن عبيد الله بن طغج [- ٣٧١]

المقريزي - المقفى الكبير · page 1120, entry [1626]

المقفى الكبير — المقريزي

Open narrator profile: الحسن بن عبيد الله بن طغج [- ٣٧١]
page 1120, entry [1626]Open original source
١١٧٢ - الحسن بن عبيد الله بن طغج [- ٣٧١] ابن جف بن يلتكين بن فوران بن فوري بن خاقان، الأمير أبو محمد، ابن الأمير أبي الحسن عبيد الله، ابن الأمير أبي محمد، الفرغانيّ. وولي الرملة بعد [ ... ] (٤)، فلمّا وصل أبو الطيّب أحمد المتنبّي إلى الرملة يريد مصر حمل إليه الحسن بن عبيد الله هدايا وخلع عليه وحمله على فرس جواد بمركب ثقيل وقلّده سيفا محلّى وسأله المدح، فاعتذر إليه بالأبيات الرائيّة، وهي [الخفيف]: غير أنّي تركت مقتضب الشع ... ر لأمر مثلي به معذور ترك مدحيك كالهجاء لنفسي ... وقليل لك المديح الكثير وسجاياك مادحاتك لا لف ... ظي، وجود على كلامي يغيرفسقى الله من أحبّ بكفّي ... ك وأسقاك أيّ هذا الأمير (١) وعند ما مات الأستاذ كافور الإخشيدي عقد الأمر بمصر من بعده للأمير أبي الفوارس أحمد بن علي ابن الإخشيد على أن يكون القائم بتدبير أمره الحسن بن عبيد الله. وأنفذ إلى الشريف عبد الله بن عبيد الله أخي مسلّم، وهو بالرملة يلي تدبير أمر الشام أن يعقد البيعة لأبي الفوارس، فاختلفا وتحاربا فسار إليه تبر الإخشيدي من مصر وعقد نكاح فاطمة بنت الإخشيد على الحسن بمصر، وهو بالشام. وقيل: ورد من قبله ودعي له على سائر المنابر بعد أبي الفوارس. فلم يزل بالرملة إلى أن قدم أبو محمد الحسن بن أحمد كبير القرامطة إليها، فقاتلهم قتالا شديدا حتى انهزم منهم. وسار في ذي الحجّة سنة سبع وخمسين وثلاثمائة إلى مصر، فتلقّاه تبر إلى الفرما، وسار منها إلى تنيس، فعبر إلى مصر، ونزل بالمختار (٢) من الجزيرة في سلخ ذي الحجّة، وخرج إليه ابن الفرات والناس. وركب من المختار يوم الجمعة لليلتين خلتا من المحرّم سنة ثمان وخمسين بالسواد (٣) في جميع العسكر إلى الجامع العتيق، فصلّى الجمعة ومعه ابن الفرات، فدعي له بعد الأمير أبي الفوارس. ونزل بدار الإمارة وكثر له الدعاء وكان يوما مشهودا. فقبض على أبي الفضل جعفر بن الفرات الوزير وعذّبه وصادره وقبض على جماعة. وأقام في الوزارة كاتبه الحسن [٣٥٦ أ] بن جابر الرياحيّ (٤)، فأتته رسالة القرامطة بطلب المال وغيره. وأعرس بفاطمة بنت عمّه الإخشيد في ثامن صفر. وخرج من مصر يريد الشام في ثالث ربيع الآخر [سنة ٣٥٨] ومعه شمول في جماعة من القوّاد والجند. ونزل على ظاهر دمشق فأقام مدّة أشهر إلى أن قدم جوهر القائد إلى مصر في شعبان منها، وبعث جعفر بن فلاح بالعساكر إلى بلاد الشام. فسار الحسن في شهر رمضان من دمشق، واستخلف عليها شمولا الإخشيديّ، ونزل بالرملة وتأهّب للقتال، فوافقه القرامطة ولقيهم فهزموه في ذي الحجّة، ثمّ جرى بينه وبينهم صلح وصاهرهم، ورحل القرامطة. فكتب إلى شمول بأن يسير إليه ليجتمعا على حرب جعفر بن فلاح، فتقاعد عنه لحقد كان في نفسه منه، وصار يكاتب جوهرا القائد بمصر. فبينا هو في ذلك إذ قدم جعفر بن فلاح بالعساكر فلقيه وحاربه فانهزم، وأخذ السيف عسكره فقتل كثير منهم، وأخذ أسيرا في النصف من شهر رجب سنة تسع وخمسين وثلاثمائة.وبعثه إلى القائد جوهر في القيد ومعه جعفر القرمطيّ وآخرون. فبعثهم جوهر مع هديّة وعدّة ممّن قبض عليه إلى المعزّ، فخرجوا من مصر لسبع عشرة خلت من جمادى الآخرة [سنة ٣٦٠]، وهم في القيود. فلمّا وصلوا إلى رشيد نزعت عنهم القيود وأركبوا المحامل، وساروا إلى بلاد المغرب. ثمّ قدم الحسن بن عبيد الله مع المعزّ لدين الله إلى مصر في شهر رمضان سنة اثنتين وستّين وثلاثمائة. ومات بالقاهرة في خلافة العزيز بالله ليلة الجمعة لعشر بقين من شهر رجب سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، وصلّى عليه العزيز بالله في القصر، وطرح على تابوته ثوب مثقل.
Parsing and provenance details
Local passage ID
389278
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:1626:910853
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate