page 891, entry [1377]Open original source
[جلبه إلى مصر]: جلب إلى مصر صغيرا مع الخواجا علاء الدين [ ... ] السيواسيّ، فاشتراه الأمير حسام الدين لاجين قبل سلطنته. فلمّا تسلطن وقتل انتقل تنكز إلى الملك الناصر محمد بن قلاوون، وصار من جملة خاصّكيّته، وشهد معه واقعة وادي الخزندار، ثمّ وقعة شقحب، وأنعم عليه بإمرة عشرة. ثمّ خرج معه إلى الكرك. فلمّا عاد إلى السلطنة مرّة ثالثة بعد فرار الملك المظفّر بيبرس أنعم عليه بإمرة في يوم السبت خامس عشرين شوّال سنة تسع وسبعمائة مع جماعة من المماليك، عدّتهم اثنان وثلاثون مملوكا، أنعم عليهم الجميع في هذا اليوم بإمرتات ما بين طبلخاناه وعشرات، وركبوا بالشرابيش من قلعة الجبل وشقّوا القاهرة من باب زويلة إلى القبّة المنصوريّة بين القصرين ليحلفوا كما كانت العادة، واشتعلت لهم الشموع والقناديل في سائر طرقاتهم، وأوقفت لهم أرباب الملاهي في عدّة مواضع، وكان يوما مشهودا. ثمّ نقله من إمرة العشرة إلى الطبلخاناه، ثمّ إلى التقدمة وألزمه هو وسودي بملازمة الأمير أرغون النائب ليتعلّما منه الأحكام، فبقيا يلازمانه كلّ يوم مدّة سنة.