Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 389019

المقريزي - المقفى الكبير · page 874, entry [1347]

المقفى الكبير — المقريزي

page 874, entry [1347]Open original source
[تنكّر السلطان لاجين عليه]: ولم يزل على إمرته إلى أن مات الأشرف، وتسلطن من بعده أخوه الملك الناصر محمد، ثم خلع بالعادل زين الدين كتبغا. فلمّا قام عليه (١) المنصور لاجين وتسلطن، فبض عليه (٢) من أجل أنّ لاجين عزم على أن يعهد لمملوكه ونائبه الأمير منكوتمر بالسلطنة، ويقرن اسمه باسمه في السكّة والخطبة، وحدّث بيسري في ذلك، فأنكر عليه غاية الإنكار وقال: إنّ منكوتمر لا يصلح للجنديّة وقد أمّرته وقدّمته فصبر الناس لك على هذا، وجعلته نائب السلطنة ومشّيت (٣) الأمراء والجيوش في خدمته فأجابوا لذلك طاعة لك وطلبا لرضاك، مع ما تقدّم من أيمانك عند السلطنة (٤) أنّك لا تقدّم مماليكك على الأمراء ولا تمكّنهم منهم، فلم يقنعك ما خوّلته فيه حتى تريد أن تجعله سلطانا مثلك! هذا ما لا يوافقك الناس عليه أبدا. وحذّره عاقبة ذلك، فأمسك عنه لاجين حتى قام، وأعلم منكوتمر بما كان منه. فأسرّها في نفسه، وأخذ في التدبير عليه. وتحيّل على بهاء الدين أرسلان أستادار بيسري حتى مال معه ووافقه على ما يأتي ذكره. وحسّن للسلطان أن يندب بيسريّ لكشف جسور الجيزة فتقدّم إلى بيسري بذلك، فخرج إليها بسائر مماليكه وأتباعه. وصار يحضر الخدمة بالقلعة في يومي الاثنين والخميس، ويعود إلى مخيّمه بالجيزة حتى أتقن عمل الجسور. فاستأذن السلطان في عمل ضيافة يحضرها بالجيزة فأجابه إلى ذلك، فشرع في الاهتمام بعمل المهمّ. ووجد منكوتمر السبيل إلى كيده وحمل أرسلان أستادار بيسريّ على أن وشى إلى السلطان بأنّ بيسريّ على عزم اغتيال السلطان إذا حضر إليه.
Parsing and provenance details
Local passage ID
389019
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:1347:910405
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain