page 867, entry [1334]Open original source
[تخوّفه من السلطان]: ومن غريب ما وقع أنّه لمّا ولّاه الأشرف نيابة السلطنة دخل عليه المجد عيسى ابن الخشّاب وهو في خلوة، فقبّل يده وهنّأه، فقال له: يا مجد الدين، تهنّئني بأمر أنا أخشى عقباه وأنشد [الطويل]: ومن يحمد الدنيا لشيء يسرّه ... فسوف لعمري عن قليل يلومهاإذا أدبرت كانت على المرء حسرة ... وإن أقبلت كانت كثيرا همومها ثمّ دمعت عيناه ساعة، فكأنّه نظر إلى الغيب من ستر رقيق. وكان كما قال. وجرح مرّة بالرمح في وجهه فقال السراج الورّاق [الكامل]: عجبا لرمح في يمينك طرفه ... من جرأة فيه لطرفك طامح ولو أنّه في غير كفّك ما ارتقى ... يوما ولو كان السماك الرامح وقال فيه علاء الدين [٣٢٢ ب] عليّ بن المظفّر الوداعيّ [الكامل]: عمرت بعد لكم البلاد وأقبلت ... فترى ربوعا أو ربيعا أخضرا والناس كلّهم لسان واحد ... داع: أدام الله دولة بيدرا!