Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 388967

المقريزي - المقفى الكبير · page 850, entry [1306]

المقفى الكبير — المقريزي

page 850, entry [1306]Open original source
[ولاؤه للمنصور ولبنيه]: وكان أشقر اللون مستدير اللحية، يوصف بعقل ودين وتنزّه عن الفواحش من المحرّمات. فأنعم عليه بإمرة طبلخاناه، ومال إليه المماليك البرجيّة إلى أن مات المنصور، ومدّة أيّام الأشرف خليل بن قلاوون، إلى أن قتل [الأشرف] بتروجة، فكان أوّل من نعاه وأشاع قتله فحلّ كلفتاه وصاح: «وا سلطاناه! »، فركب العسكر [ ... ] وانضمّ إلى الأمير كتبغا وقاتلوا الأمير بيدرا قاتل الملك الأشرف وقتلوه وأقاموا في السلطنة الملك الناصر محمد بن قلاوون (١)، وقام الأمير كتبغا بتدبير أمور المملكة. وجعل بيبرس أستادار السلطان عوضا عن الأمير لاجين المعروف بالحسام الأستادار، بحكم أنّه بقي أتابك العساكر. فلم يتمّ ذلك سوى أيّام يسيرة حتى فسد ما بين الأمير سنجر الشجاعيّ وزير الدولة وبين الأمير كتبغا نائب السلطنة وقبض الشجاعيّ على عدّة من الأمراء، منهم بيبرس الجاشنكير من الموكب السلطانيّ في يوم الخميس ثاني عشرين صفر سنة ثلاث وتسعين وستّمائة. بعد ما ضرب بدبّوس على رأسه ضربة لم يزل [٢٧٠ ب] بعد ذلك أثرها في رأسه. وحمل هو والأمير برلغي إلى الإسكندريّة فسجنا بها إلى أن تسلطن لاجين، فأخرجه فيمن أخرج من الأمراء، وأنعم عليه بإمرة في مصر. فلمّا قتل لاجين (٢) كان من جملة الأمراء الذين دبّروا أمر مصر بعد قتله. والتفّت الطائفة البرجيّة بأسرها عليه وائتمروا بأمره، وقامت الطائفة الصالحيّة والمنصوريّة كلّها مع الأمير سلّار.
Parsing and provenance details
Local passage ID
388967
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:1306:910364
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain