page 830, entry [1279]Open original source
٩٨٠ - بهادر آص [- ٧٣٠] (٥) بهادر آص، الأمير سيف الدين، أحد المماليك المنصوريّة قلاوون. تنقّل في الخدم إلى أن صار من جملة أمراء دمشق. فلمّا تحرّك الملك الناصر يريد عوده إلى السلطنة، وبعث أيتمش المحمّديّ إلى دمشق يدعو الأمراء، قام معه قياما كبيرا. وخدمه لمّا قدم دمشق وسار معه إلى مصر. وعاد أميرا بدمشق. فلم يزل بها إلى أن قبض على كراي نائب دمشق. فحكم بها من خامس عشرين جمادى الأولى سنة إحدى عشرة وسبعمائة إلى أن حضر الأمير آقوش نائب الكرك على نيابتها، وعلى يده ولاية بهادر نيابة صفد. فسار إليها. ثمّ صرف ببلبان طرنا في سنة اثنتي عشرة وسبعمائة، وعاد إلى دمشق، فأقام بها من جملة الأمراء. ثمّ قبض عليه في ربيع الآخر سنة خمس عشرة وسجن بالكرك. ثمّ نقل إلى الإسكندريّة فسجن بها مدّة.ثمّ أفرج عنه في ثامن عشر جمادى الآخرة سنة سبع عشرة وسبعمائة، فخلع عليه وأعيد إلى دمشق من جملة أمرائها، بعد ما أقام مسجونا نحو الخمس سنين. فلم يزل بها حتى مات في تاسع عشر صفر سنة ثلاثين وسبعمائة، ودفن بتربته خارج باب الجابية. وكانت جنازته حافلة. وكان شجاعا مقداما في الحرب، كثير الصدقة والمعروف. وكان له ثلاثة أولاد أمراء، فكان يضرب على بابه ثلاث طبلخانات. وكان محسودا على أولاده ونعمته.