Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 388868

المقريزي - المقفى الكبير · page 780, entry [1207]

المقفى الكبير — المقريزي

page 780, entry [1207]Open original source
[قتاله لعليّ في صفّين]: فاستقبل عليّا ﵁، فطعنه عليّ وهو لا يعرفه فألقاه برجله فانكشفت عورته (٢) فانصرف عليّ. فناداه الأشتر النخعيّ: يا أمير المؤمنين، إنّه بسر بن أرطاة! قال: دعه لعنه الله! فقال الأشتر [الرجز]: أكلّ يوم رجل شيخ شاغرة ... وعورة وسط العجاج ظاهرة؟ أبرزها طعنة كفّ واترة ... عمرو وبسر رميا بالفاقرة [٢٩٩ ب] وقام بسر من طعنة عليّ وولّت خيله. ونادى عليّ: يا بسر، معاوية كان أحقّ بهذا منك. فرجع بسر إلى معاوية، فقال له: ارفع طرفك يا بسر، فقد أدال الله عمرا منك. فقال النضر بن الحارث السهميّ [الطويل]:أفي كلّ يوم فارس تندبونه ... له عورة وسط العجاجة بادية؟ يكفّ بها عنه عليّ سنانه ... ويضحك منها في الخلاء معاوية بدت أمس من عمرو فقنّع رأسه ... وعورة بسر مثلها حذو حاذية فقولا لعمرو وابن أرطاة انظرا ... سبيلكما لا تلقيا اللّيث ثانية ٥ ولا تحمدا إلّا الخصا وخصاكما ... هما كانتا والله للنفس واقية فلولاهما لم تنجوا من سنانه ... وتلك بما فيها عن العود ناهية متى تلقيا الخيل المشيحة صبحة ... وفيها عليّ فاتركا الخيل ناحية وكونا بعيدا حيث لا يبلغ القنا ... وحمي الوغى، إنّ التجارب كافية وإن كان منه بعد في النفس حاجة ... فعودا إلى ما شئتما، هي ماهية فكان بسر بعد ذلك إذا لقي الخيل التي فيها عليّ ﵁، تنحّى ناحية. وتحامى فرسان أهل الشام عليّا. فلمّا انقضت أيّام صفّين بعثه معاوية في سنة أربعين- وقيل: سنة اثنتين وأربعين- على ثلاثة آلاف فارس. فسار حتى قدم المدينة النبويّة، وعليهاأبو أيّوب الأنصاريّ من قبل عليّ بن أبي طالب ﵁، ففرّ منه إلى عليّ. ودخل بسر المدينة بغير قتال، فصعد المنبر فنادى عليه: يا دينار، يا نجّار، يا زريق- وهذه بطون من الأنصار رضوان الله عليهم- ثم قال: أين شيخي الذي عهدته ههنا بالأمس؟ - يعني عثمان ﵁ ثم قال: يا أهل المدينة، والله لولا ما عهده إليّ معاوية، ما تركت فيها محتلما إلّا قتلته [٢٤٦ ب].
Parsing and provenance details
Local passage ID
388868
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:1207:910068
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain