Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 388867

المقريزي - المقفى الكبير · page 780, entry [1206]

المقفى الكبير — المقريزي

page 780, entry [1206]Open original source
[شهد فتح مصر]: ويقال إنّه أحد الذين بعثهم عمر بن الخطّاب ﵁ مددا لعمرو بن العاص، وشهد فتح مصر بلا خلاف واختطّ بها دارا وحمّاما. ولمّا وقعت فتنة عثمان ﵁، لحق بمعاوية بن أبي سفيان وصار من شيعته وخرج معه إلى صفّين، فاستعمله على السّاقة حين كتّب الكتائب بصفّين [ف] استعمله على رجّالة أهل دمشق، فقال لمعاوية: أنا لعليّ. فقال له: أنت له لولا تتيّعك وتسرّعك في الحرب. فلمّا عيّن معاوية أصحابه لقتال أصحاب عليّ ﵁ [٢٤٦ أ] ندب بسرا لقتال قيس بن سعد بن عبادة، فطعنه بسر واقتتلا ثمّ انصرفا، وقال بسر [الرجز]: أنا ابن أرطاة عظيم القدر ... مردّد في غالب بن فهر (١) ليس الفرار من طباع بسر ... أن يرجع اليوم بغير وتر وقد قضيت في العدوّ نذري ... يا ليت شعري، ما بقي من عمري؟ ونظر معاوية وكان واقفا على التلّ ومعه وجوه قريش فقال: والله لقد دعاني عليّ للبراز حتى لقد استحييت من قريش. فقال له عتبة بن أبي سفيان: اله عن هذا كأنك لم تسمعه، فقد علمت إنّه لا أحد يعتريه إلّا قتله. وإنّما أراد معاوية بقوله بسر بن أرطاة، فقال بسر: ما كان أحد أحقّ بمبارزته من بني حرب، فأمّا إذ أبيتموه فأنا له. قال له معاوية: أما إنّك ستلقاه في العجاجة غدا في أوّل الخيل. فأتى بسر [ا] ابن عمّ له فقال: أما تعلم أنّ معاوية الوالي، ثمّ من بعده عتبة، ثمّ من بعده محمد [أخوه]، فما يدعوك إلى ما أرى؟ قال: الحياء، خرج منّي شيء فأنا أستحي أن أرجع عنه، وهو الموت، لا بدّ والله من لقاء الله.
Parsing and provenance details
Local passage ID
388867
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:1206:910067
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 388867 — shamela-145334 · Hadith Research Library