page 741, entry [1154]Open original source
٨٧٤ - أيدكين البندقدار [- ٦٨٤] (١) [٢٥٢ أ] أيدكين البندقدار، الأمير علاء الدين الصالحيّ [٢٣٤ أ] النجميّ، أحد المماليك البحرية الصالحيّة. كان مملوكا للأمير جمال الدين موسى بن يغمور. ثم انتقل إلى الملك الصالح نجم الدين أيّوب، وتنقّل في الخدم بديار مصر. وجعله الملك الصالح بندقداره ورتّبه على عسكر بعجلون لمّا ملكها. ثم نقم عليه لكونه تزوّج سرّيّة الأمير علي ابن قليج بغير إذنه وطرده. ثم كتب بالقبض عليه فأخذ من البرّيّة وحمل إلى السلطان فأخذ منه بيبرس (٢) وغيره من المماليك وسجنه بعجلون، إلى أن صار من الأمراء بعد زوال الدولة الأيّوبيّة. واستنابه الملك المعزّ أيبك التركماني في سنة ثمان وأربعين وستّمائة. وكان يجلس مع نوّاب دار العدل بالمدارس الصالحيّة بين القصرين للنظر في المظالم. ثم ولي نيابة حلب في سنة تسع وخمسين، وتركها لشدّة غلاء الأسعار بها وعاد إلى القاهرة سريعا. ومات بالقاهرة في شهور سنة أربع وثمانينوستّمائة، ودفن بخانكاته التي تعرف بالبندقداريّة قريبا من صليبة (١) الجامع الطولوني خارج القاهرة. وإليه ينسب الملك الظاهر بيبرس البندقداري، فإنّه كان في ملكه أوّلا.