Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أنص الملك المجاهد [- ٧٢٣]

المقريزي - المقفى الكبير · page 714, entry [1122]

المقفى الكبير — المقريزي

Open narrator profile: أنص الملك المجاهد [- ٧٢٣]
page 714, entry [1122]Open original source
٨٤٤ - أنص الملك المجاهد [- ٧٢٣] (٢) [٢٢٨ أ] ابن السلطان الملك العادل كتبغا. ولد بمصر ونشأ بها. وعانى الفروسيّة، وأكثر من الرمي بالسّهام حتى كان يرمي على قوس زنته تنيف على مائة وثمانين رطلا بالمصريّ (٣). وشهد مع الملك خليل حصار عكّا وأصاب كثيرا من أهله بسهامه، فصوّب عليه أحدهم بسهم أصابت عينه حتى خرج النصل من قفاه فتلفت عينه، ثم بعد قليل ذهب ضوء أختها. فلمّا ملك أبوه لقّبه بالمجاهد. ثمّ حجّ في سنة أربع وتسعين وستّمائة، ومعه الأمير سيف الدين طغجي وغيره من الأمراء. ففرّق مالا عظيما، أنعم على الشريف أبي النمى أمير مكّة بعشرين ألف درهم، وعلى أولاده بعشرة آلاف درهم، وعلى الأمير طغجي بمائة وستّين ألف درهم، منها بدلة كلّها زركش فيها قبا تتريّ فيه ألف دينار. وفرّق على الغلمان والفقراء ثمانين ألف درهم. وعمل طول الطريق روايا مملوءة سكّرا وسويقا ونحوه. وفرّق حلوى كثيرة حتى أبيعت العلبة من الحلواء بدرهمين والرطل السكّر بدرهم ونصف. وخلع على جميع من معه من الأمراء والأجناد وغيرهم. فلمّا ثار الأمير حسام الدين نائب السلطنة بمنزلة العوجاء من طريق الشام على الملك العادل كتبغا، وهزمه، وتسلطن عوضه (٤)، طار الخبر إلى مصر، فأراد الأمراء المقيمون بديار مصر إقامة المجاهد ابن كتبغا في السلطنة. وأخرج الأمير كرتاي نائب الغيبة المال لنفقة العساكر، وتحليفهم للمجاهد. فقال المجاهد: متى سمع أنّ السلطان كان أعمى؟ وليس قصدي سوى الحياة، وهذا يوجب قتلي (٥). وامتنع منهم إلى أن حضر طقصبا الظاهريّ من قبل لاجين، وحلّف الأمراء له ودخل على المجاهد فقال له: إن مات أبي فما مات مهما كان عمّي يعيش- يعني لاجين. فلمّا قدم لاجين وملك قلعة الجبل رعى له ما فعله وأكرمه وخلع عليه، وأنزله في بيت أبيه بالقاهرة. فاستمرّ به إلى أن مات يوم الثلاثاء ثالثالمحرّم [٢٢٤ أ] سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة. وكان كريما حشما جميلا ذكيّا، يركب مع عماه إلى الصيد، فكأنّه ذو عينين، لا يخطئ في حركة من الحركات، ما بين إرسال الجارح على الصيد وسوق الفرس تحته ونحو ذلك. وإذا وقف له أحد وأسمعه حسّه رماه بالبندق فلا يخطئه. وكانت مواهبه وعطاياه خارجة عن الحدّ في الكثرة. وكان السلطان الملك الناصر يعزّه إذا حضر إليه ويكرمه ويسائله عن حوائجه، يقول: ما أحسن إليّ أحد بعد موت أبي ما أحسن إليّ [أنص] (١) هذا. وكانت إخوته تسيء عليّ الأدب وتهينني، فإذا بلغه ذلك عنهم أخرق بهم، وطلبني، وأكرمني، وأجلسني على مخدّة، ويرضيني بكلّ شيء حسن، ولا يخاطبني إلّا ب «سيّدي» ويبرّني بذهب له صورة. فلمّا مات أكرم السلطان أولاده وأقرّهم على أوقافهم، واشترت خوند طغاي أمّ أنوك (٢) دار أبيه كتبغا بالقاهرة بمائة وعشرين ألف درهم.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    224

    ا فعله وأكرمه وخلع عليه، وأنزله في بيت أبيه بالقاهرة. فاستمرّ به إلى أن مات يوم الثلاثاء ثالثالمحرّم [٢٢٤ أ] سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة. وكان كريما حشما جميلا ذكيّا، يركب مع عماه

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Nisba

    المصري

    الفروسيّة، وأكثر من الرمي بالسّهام حتى كان يرمي على قوس زنته تنيف على مائة وثمانين رطلا بالمصريّ (٣). وشهد مع الملك خليل حصار عكّا وأصاب كثيرا من أهله بسهامه، فصوّب عليه أحدهم بسهم أصاب

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    المصري

    الفروسيّة، وأكثر من الرمي بالسّهام حتى كان يرمي على قوس زنته تنيف على مائة وثمانين رطلا بالمصريّ (٣). وشهد مع الملك خليل حصار عكّا وأصاب كثيرا من أهله بسهامه، فصوّب عليه أحدهم بسهم أصاب

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
388785
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:1122:909985
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
أنص الملك المجاهد [- ٧٢٣] — shamela-145334 · Hadith Research Library