Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أصلم القبجاقي [- ٧٤٧]

المقريزي - المقفى الكبير · page 668, entry [1071]

المقفى الكبير — المقريزي

Open narrator profile: أصلم القبجاقي [- ٧٤٧]
page 668, entry [1071]Open original source
٧٩٥ - أصلم القبجاقي [- ٧٤٧] (٥) [١٨٨ أ] أصلم القبجاقي، الأمير بهاء الدين، أحد المماليك المنصوريّة قلاوون. ربّي بقلعة الجبل إلى أن قتل الملك الأشرف خليل، وأقيم بعده الملك الناصر محمد بن قلاوون وعمل الأمير كتبغا نائب السلطنة، وفرّق المماليك السلطانية، وكان أصلم من نصيب الأمير سيف الدين الأقوش المنصوريّ، ثم انتقل إلى الأمير سلار فلزم خدمته. وعمله سلاح دار إلى أنزالت الدولة المظفّريّة بيبرس وقدم الملك الناصر من الشام، فتلقّاه أصلم بنمجاة (١) السلطنة وبشّره بهروب بيبرس، فأنعم عليه بإمرة عشرة. وما زال تنقّله حتى صار من أمراء الألوف، وبعثه على التجريدة إلى بلاد اليمن في سنة خمس وعشرين وسبعمائة. ثمّ قبض عليه وعلى أخيه سيف الدين قرمجيّ في يوم الخميس مستهلّ جمادى الأولى سنة سبع وعشرين، واعتقل في برج بقلعة الجبل. وسبب ذلك أنّه عرض سلاح خاناته وأخرج آلات السلاح بين يديه بإصطبله خارج باب زويلة من القاهرة، وألبس خيوله آلة الحرب وعدد القتال، وسيّرها في الإصطبل، فوشى به بعض أعدائه إلى السلطان أنّه قد اتّفق مع أخيه قرمجي (٢) وطائفة القبجاق على الفتك بالسلطان وتغيير الدولة، وأنّه أمس عرض عدد سلاحه كلّها وألبس خيله ورتّب هيئة ركوبه للقتال، وكتب بذلك رقعة وألقاها في الإصطبل السلطانيّ، فأخذها بعض سوّاس الخيل، ووصلت إلى السلطان. فلما قرأها بعث الحاجب إليه يسأله عمّا كان يعمل أمس في إصطبله. فأجاب بأنّي عرضت سلاحا اشترتيه علي خيلي لأعرف ما يناسب منه ممّا لا يناسب. فلم يشكّ السلطان في صحّة ما نقل عنه. وقبض معه على قيران صهر قرمجيّ، وعلى إتكان أخي آقّوش الحاجب وسفّرهما مع طرخان بن بيسري وبرلغي قريب السلطان [لأمّه] (٣) إلى الإسكندريّة. وتتبّع المماليك القبجقيّة فقبضهم. وطلب [ال] أمير حسين بن جندر [٢٠٧ أ] من دمشق وأنعم عليه بإقطاع أصلم. فأقام أصلم وأخوه في السجن ستّ سنين وثمانية أشهر. ثمّ أفرج عنهما في صفر سنة أربع وثلاثين وخلع عليهما، وأنعم على أصلم بإمرته. ثمّ أخرجه في سنة إحدى وأربعين لنيابة صفد عوضا عن أقسنقر السلاريّ، فمات السلطان وهو بصفد. ثمّ إنّ الأمير قوصون لمّا قام بتدبير الدولة جرّده مع الأمير الطنبغا نائب الشام لإمساك طشتمر حمّص أخضر نائب حلب. فقدم الأمير قطلوبغا الفخريّ إلى دمشق، وردّه أصلم من قار (٤). فأقام بعسكر صفد الفخريّ [١٨٨ ب] حتى توجّه معه إلى مصر، وقد تسلطن الناصر أحمد بن محمد [بن قلاوون]، فرسم له بالإقامة بمصر على عادته أمير مائة ومقدّم ألف يجلس في المشور. فاستمرّ على ذلك حتى مات في يوم السبت عاشر شعبان سنة سبع وأربعين وسبعمائة، فأنعم بإقطاعه على الأمير طغيتمر النجمي، وكان إقطاعا جليلا عبرته مائة ألف دينار وأربعون ألف دينار. وكانت له يد طولى في الرمي بالنشّاب. وكان الملك الناصر الكبير دائما يجعله رأس الحلقة. وعظم في الدولة الناصريّة أحمد وما بعدها. وترك ثلاثة أولاد أمراء. وعمّر مدرسة بجوار داره في خطّ سوق الغنم خارج باب البرقيّة في غاية الحسن، وأقيم بها خطبة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
388734
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:1071:909934
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate