Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 388596

المقريزي - المقفى الكبير · page 572, entry [941]

المقفى الكبير — المقريزي

page 572, entry [941]Open original source
[شعره]: ومن شعره في قلع ضرسه [بسيط]: وصاحب لا أملّ الدهر صحبته ... يشقى لنفعي ويسعى سعي مجتهد لم ألقه مذ تصاحبنا فحين بدا ... لناظريّ افترقنا فرقة الأبد [١٧٣ أ] وقال [البسيط]: انظر إلى لاعب الشطرنج يجمعها ... مغالبا ثمّ بعد الجمع يرميها كالمرء يكدح للدنيا ويجمعها ... حتّى إذا مات خلّاها وما فيها وقال [البسيط]: لأرمينّ بنفسي كلّ مهلكة ... مهولة يتحاماها ذوو الباس حتّى أصادف حيني فهو أجمل بي ... من الخضوع وأستغني عن الناس وقال قصيدته المشهورة التي كتبها إلى دمشق بعد خروجه منها إلى مصر يعيب على الأمير معين الدين أنز، وهي من غرر القصائد [البسيط]: ولوا فلمّا رجونا عدلهم ظلموا ... فليتهم حكموا فينا بما علموا [١٣٩ أ] ما مرّ يوما بفكري ما يريبهم ... ولا سعت بي إلى ما ساءهم قدم ولا أضعت لهم عهدا ولا اطّلعت ... على ودائعهم في صدري التّهم فليت شعري، بم استوجبت هجرهم ... ملّوا فصدّهم عن وصلي السأم حفظت ما ضيّعوا، أغضيت حين جنوا ... وفيت إذ غدروا، واصلت إذ صرموا حرمت ما كنت أرجو من ودادهم ... ما الرزق إلّا الذي يجري به القلم محاسني منذ ملّوني بأعينهم ... قذى، وذكري في آذانهم صمم وبعد، لو قيل لي: ماذا تحبّ وما ... تختار من زينة الدنيا؟ لقلت: هم هم مجال الكرى من مقلتيّ، ومن ... قلبي محلّ المنى، جاروا أو اجترموا تبدّلوا بي وما أبغي بهم بدلا ... حسبي هم أنصفوا في الحكم أو ظلموا يا راكبا تقطع البيداء همّته ... والعيس تعجز عمّا تدرك الهمم بلّغ أميري معين الدين مألكة ... من نازح الدار لكن ودّه أمم وقل له: أنت خير الترك فضّلك ال ... - حياء والدين والإقدام والكرم وأنت أعدل من يشكى إليه، ولي ... شكيّة أنت فيها الخصم والحكم هل في القضيّة يا من فضل دولته ... وعدل سيرته بين الورى علم؟ يضيع واجب حقّي بعد ما شهدت ... به النصيحة والإخلاص والخدم وما ظننتك تنسى حقّ معرفتي ... إنّ التعارف في أهل النهى ذمم ولا اعتقدت الذي بيني وبينك من ... ودّ، وإن أجلب الأعداء، ينصرم لكن ثقاتك ما زالوا بغشّهم ... حتّى استوت عندك الأنوار والظلم باعوك بالبخس يبغون الغنى، ولهم ... لو أنّهم عدموك الويل والعدموالله ما نصحوا فيما استشرتهم ... وكلّهم ذو هوّى في الرأي متّهم كم حرّفوا من مقال في سفارتهم ... وكم سعوا بفساد ضلّ سعيهم! أين الحميّة والنفس الأبيّة إذ ... ساموك خطّة خسف عارها يصم [١٧٣ ب] هلّا أنفت حياء أو محافظة ... من فعل ما أنكرته العرب والعجم؟ أسلمتنا وسيوف الهند مغمدة ... ولم يرو سنان السمهريّ دم وكنت أحسب من والاك في حرم ... لا يعتريه به شيب ولا هرم وأنّ جاركم جار السموأل لا ... يخشى الأعادي ولا تغتاله النقم (١) وما طمان بأولى من أسامة بال ... - وفاء لكن جرى بالكائن القلم (٢) هبنا جنينا ذنوبا لا يكفّرها ... عذر، فماذا جنى الأطفال والحرم؟ ألقيتهم في يد الإفرنج مبتغيا ... رضى عدى يسخط الرحمن فعلهم هم الأعادي وقاك الله شرّهم ... وهم بزعمهم الأعوان والخدم إذا نهضت إلى مجد تؤثّله ... تقاعدوا، فإذا شيّدته هدموا وإن عرتك من الأيّام نائبة ... فكلّهم للّذي يبكيك مبتسم حتّى إذا ما انجلت عنهم غيابتها ... بحدّ عزمك وهو الصارم الخذم رشفت آجن عيش كلّه كدر ... ووردهم من نداك السلسل الشبم وإن أتاهم بقول عنك مختلق ... واش فذاك الذي يحبى ويحترم وكلّ من ملت عنه قرّبوه، ومن ... والاك فهو الذي يقصى ويهتضم بغيا وكفرا لما أوليت من منن ... وموقع البغي لولا جهلهم وخم جرّبهم مثل تجريبي لتخبرهم ... فللرجال إذا ما جرّبوا قيم هل فيهم رجل يغني غناي إذا ... جلّى الحوادث حدّ السيف والقلم أم فيهم من له في الخطب ضاق به ... ذرع الرجال يد يسطو بها وفم؟ لكنّ رأيك أدناهم وأبعدني ... فليت أنّا بقدر الحبّ نقتسم وما سخطت بعادي إذ رضيت به ... ولا لجرح إذا أرضاكم ألم ولست آسى على الترحال من بلد ... شهب البزاة سواء فيه والرخم تعلّقت بحبال الشمس من كبدي ... ثمّ انثنت وهي صفر ملؤها ندم لكن فراقك آساني وآسفني ... ففي الجوانح نار منه تضطرم فاسلم فما عشت لي فالدهر طوع يدي ... وكلّ ما نالني من بؤسه نعم فلمّا وقف عليها معين الدين ألزم الأديب أبا الثناء محمود بن نعمة بن رسلانالشيزريّ (١) حتّى أجاب عنها بأبيات أوّلها: يا ظالما ناره في القلب تضطرم ... مهلا! فلحظك تغشى نوره الظّلم كأنك القوس تردي وهي صارخة ... وما ألمّ بها من غيرها ألم تجني وتلزمني ذنبا أتيت به ... ووجه غدرك باد ليس يلتثم وقال (٢) [الكامل]: للخلق في يوم القيامة موقف ... تجزى البريّة فيه عن أعمالها ومطوّق الأرضين غاصب حدّها ... فليهنأ من قد حازها بكمالها (٣) وقال [الكامل]: يا ليت أنّ ديارنا كانت كذا: ... طورا تفرّقنا وطورا تجمع [١٧٤ أ] لكنّها درست وأوحشها الردى ... من أهلها فهي القفار البلقع لا يرتجى لهم إياب جامع ... أشتاتهم حتى يضمّ المجمع وقال [البسيط]: وسائل الدار عمّن كان يملكها ... هل آنست عنهم من بعدهم خبرا فلو أجابت لقالت وهي عالمة ... بسيرة السّلف الماضي ومن غبرا أرتهم العبر الدنيا فما اعتبروا ... فصيّرتهم لقوم بعدهم عبرا وقال [الوافر]: [١٤٠ أ] وما أشكو تلوّن أهل ودّي ... ولو أجدت شكاتهم شكوت إذا أدمت قوارصهم فؤادي ... صبرت على أذاهم وانطويت مللت عتابهم ويئست منهم ... فما أرجوهم فيمن رجوت ورحت عليهم طلق المحيّا ... كأنّي ما سمعت ولا رأيت ولا والله ما أضمرت غدرا ... كما قد أضمروه، ولا نويت تجنّوا لي ذنوبا ما جنتها ... يداي ولا أمرت ولا نهيت هم نقضوا مواثيقي وعهدي ... ولم يوفوا، وها أنا قد وفيت ويوم الحشر موعدنا وتبدو ... صحائف ما جنوه وما جنيت
Parsing and provenance details
Local passage ID
388596
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:941:909612
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 388596 — shamela-145334 · Hadith Research Library