page 571, entry [940]Open original source
[هروبه من الإفرنج وخذلانه العبّاس]: فخرج عليهم الإفرنج، ففرّ أسامة وتبعه أصحابه، وتركوا عباسا وابنه حتى قتل عبّاس وأسر ابنه نصر في يوم الجمعة خامس شهر ربيع الآخر (٦). وسار أسامة إلى دمشق في سنة تسع وأربعين وخمسمائة (٧) فأقام بها. ثمّ رماه الزمان إلى حصن كيفا فأقام به حتّى ملك السلطان صلاح الدين يوسف دمشق، فاستدعاه وهو شيخ قد جاوز الثمانين. قال فيه العماد الكاتب: وأسامة (٨) كاسمه فيقوّة نثره ونظمه، معتدل التصاريف، مطبوع التصانيف.