Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 388572

المقريزي - المقفى الكبير · page 558, entry [919]

المقفى الكبير — المقريزي

page 558, entry [919]Open original source
[حجّه وتقواه]: ثمّ حجّ في سنة عشرين، ومشى من مكّة إلى عرفة، وقضى الحجّ ماشيا على قدميه بمسكنة في هيئة الفقراء. وقدم إلى القاهرة في حادي عشر المحرّم سنة إحدى وعشرين. ثمّ لمّا زوّج السلطان ابنته الكبرى من الأمير ناصر الدين أبي بكر محمد بن أرغون النائب (٥)، أنعم على الأمير أرغون بمنية بني خصيب زيادة على إقطاعه. فسار إليها وأقام بها أيّاما يتصيّد بأعمالها. وخرّب بها خمس كنائس للنّصارى، ومنع أن يستخدم في ديوانه نصرانيّ، لا كاتب ولا معامل (٦). ثمّ إن السلطان بلغه أنّ مهنّا بن عيسى أمير العرب عزم على الحجّ، فأسرّ إلى أرغون أن يتوجّه للحجّ ويقبض عليه. فتجهّز لذلك، وسار، ومعه ابنه الأمير ناصر الدين محمّد بن أرغون، في يوم الخميس خامس عشرين شوّال سنة ستّ وعشرين وسبعمائة. فوشي للسلطان بأنّه بعث إلى مهنّا يحذّره من الحجّ، فتأخّر عن السفر. فشقّ ذلك على السلطان، وعزم على القبض عليه. وأشاع أنه بلغه بأنّ الأمير جوبان حاكم دولة القان أبي سعيد بنخربندا قد انتخب من خيار عساكر المغل عشرة آلاف فارس، وعزم على الحجّ، وأنّه ما يأمن على الأمير أرغون النائب أن يقبضه جوبان ويحمله إلى الشرق. وكتب إلى الأمير تنكز أن يخرج بعساكر الشام إلى جهة الكرك ليدرك الأمير أرغون خشية وشفقة عليه. فبرز النائب من دمشق إلى منزلة الصنمين بالعساكر ثمّ بدا للسلطان فكتب إلى تنكز أن يعود بالعسكر إلى دمشق فعاد، وأخذ يراعي أمر أرغون، وجهّز إليه الإقامة على العادة، وكتب له أن يسرع بالعود [١٦٨ ب] هو وولده. فقدما يوم الأحد ثامن عشر المحرّم سنة سبع وعشرين. فبعث السلطان بالأمير قجليس (١) ليتلقّاه من باب القلعة [١٢٩ ب] ولا يمكّنه من العبور إلى داره بها. فلما حاذاه إذا صياح عياله على ابنة زوجته، وقد ماتت. فتطيّر من ذلك، ومضى إلى باب القلّة. فقبض عليه وعلى ولده، وفرّق بينهما.
Parsing and provenance details
Local passage ID
388572
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:919:909590
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 388572 — shamela-145334 · Hadith Research Library