Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 388473

المقريزي - المقفى الكبير · page 429, entry [809]

المقفى الكبير — المقريزي

page 429, entry [809]Open original source
[رحلته في طلب العلم]: ولد سنة اثنتين وسبعين- وقيل: سنة خمس وسبعين، وقيل: سنة ثمان وسبعين [وأربعمائة]- وطلب الحديث من سنة ثمان وثمانين، وكتب الأجزاء، وقرأ بالروايات في سنة تسعين وبعدها. فسمع ببلده على جماعة، منهم الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن محمود الثقفيّ، وسعيد بن محمّد بن يحيى الجوهريّ، وأبو الحسن مكّي بن منصور بن علّان الكرجيّ (٣)، وعبد الرحمن بن محمد بن يوسف البصريّ، وأبو الفتح الحدّاد، وأبو علي المقرئ، وأبو سعد محمد بن محمّد [١٥٢ ب] المطرّز، وعمل معجما حافلا بشيوخه الأصبهانيّين. ثمّ رحل في رمضان سنة ثلاث وتسعين، فسمع ببغداد أبا الخطّاب نصر بن أحمد بن البطر. وذكر عن نفسه أنّه وصل إلى بغداد في رابع شوّال، فلم يكن له همّة ساعة دخوله إلّا المضيّ إلى ابن البطر. (قال) فدخلت عليه- وكان شيخا عسرا- فقلت: قد وصلت من أصبهان لأجلك. فقال: اقرأ- وجعل بدل الراء غينا. فقرأت عليه، وأنا متّكئ لأجل دماميل بي. فقال: أبصر ذا الكلب! فاعتذرت بالدماميل، وبكيت من كلامه. وقرأت سبعة عشر حديثا، وخرجت. ثمّ قرأت عليه نحوا من خمسة وعشرين جزءا. ولم يكن بذاك. وسمع ببغداد أيضا محمد بن عبد الملك الأسديّ، والحسن بن الحسن الغامديّ، وأبا عبد الله الحسين بن البشري، وأبا بكر أحمد بن عليّالطربثيثيّ (١)، وعليّ بن الحسين الربعيّ، وأبا الحسن بن الطيوريّ، وجماعة. وعمل معجما لشيوخها (٢). ثمّ حجّ. وسمع في طريقه بالكوفة أبا البقاء المعمّر بن محمّد بن عليّ الحبّال، وبمكّة من الحسين بن عليّ الطبريّ، وبالمدينة من أبي الفرج القزوينيّ. وعاد إلى بغداد فتفقّه بها، واشتغل بالعربيّة. ثمّ ارتحل إلى البصرة سنة خمسمائة، فسمع أبا تمّام محمد بن إدريس بن خلف الفريابيّ، وأبا أحمد بن إبراهيم بن عليّ بن حسن النجيرميّ، وغيرهما. وسمع بزنجان من أبي بكر أحمد بن محمد بن زنجويه، وبهمذان من أبي غالب أحمد بن محمّد المزكيّ، وطائفة. وجال في الجبال ومدنها، فسمع بالريّ ودينور وقزوين وساوا ونهاوند. وطاف بلاد أذربيجان إلى دربند، وسمع بأماكن. وعاد إلى الجزيرة من ثغر آمد، فسمع بخلاط ونصيبين والرحبة. وقدم دمشق سنة تسع وخمسمائة بعلم جمّ فأقام بها عامين. وسمع بها من أبي طاهر ابن الحنّائيّ، وأبي الحسن ابن الموازيني وخلق. ثمّ [٥٦ أ] مضى إلى صور، وركب منها البحر إلى الإسكندريّة فدخلها في ذي القعدة سنة إحدى عشرة وخمسمائة، واستوطنها إلى الموت، لم يخرج منها إلّا مرّة في سنة سبع عشرة إلى مصر، فسمع من أبي صادق المديني، والموجودين بها، وعاد. وجمع معجما ثالثا لشيوخه فيما عدا بغداد وأصبهان، وهو «معجم السفر» (٣). وسمع منه ببغداد من شيوخه ورفقائه أبو علي البردانيّ، وهزارشت بن عوض، وأبو عامر العبدريّ، وعبد الملك بن يوسف، وسعد الخير الأندلسيّ. وروى عنه شيخه الحافظ محمد بن طاهر، وسبطه أبو القاسم عبد الرحمن بن مكّي، وبينهما في الموت مائة وأربع وأربعون سنة (٤). وروى عنه أيضا علي بن إبراهيم السرقسطيّ، وأبو العزّ محمد بن عليّ الملقابادي، والطيّب بن محمد المروزيّ. وقد روى عن هؤلاء الثلاثة عنه الحافظ أبو سعد ابن السمعاني، ومات ابن السمعاني قبله بأربع عشرة سنة (٥). قال الحافظ عبد الغنيّ: سمعته يقول: أنا أذكر قتل نظام الملك في سنة خمس وثمانين وأربعمائة، وكان عمري نحو عشر سنين. وقد كتبوا عنّي في أوّل سنة اثنتين وتسعين، وأنا ابن سبع عشرة سنة (٦) أو أكثر، أو أقلّ، وليس في وجهي شعرة، كالبخاري- يعني: لمّا كتبوا عنه. وروى عنه أيضا هبة الله ابن عساكر، ويحيى بنسعدون القرطبيّ. وروى عنه بالإجازة جماعة ماتوا قبله، منهم القاضي عياض. وحدّث عنه أمم، منهم حمّاد الحرّانيّ، والحفّاظ: عليّ بن المفضّل، وعبد الغنيّ، وعبد القادر الرهاوي، والفقيه بهاء الدين ابن الجمّيزى، وخلائق، آخرهم أبو بكر محمد بن الحسن السفاقسي [المعروف بابن المقدسيّة] ابن أخت عليّ بن المفضّل المقدسي (١)، مات سنة أربع وخمسين وستّمائة. روى عن السلفيّ [حضور] الحديث المسلسل بالأوّليّة فقط (٢). وقال الذهبيّ: لا أعلم أحدا في الدنيا حدّث نيفا وثمانين سنة، سوى السلفيّ. وتفقّه على الكيّا [أبي الحسن] الطبريّ، وفخر الإسلام الشاشيّ، ويوسف بن عليّ الزنجانيّ. وأخذ الأدب عن أبي زكريا التبريزيّ، وغيره. وقرأ القرآن بالقراءات [١٥٣ أ] على [ ... ].
Parsing and provenance details
Local passage ID
388473
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:809:909297
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain