page 307, entry [627]Open original source
٤٩٤ - شهاب الدين العزازيّ [٦٣٣ - ٧١٠] (٣) أحمد بن عبد الملك بن عبد المنعم بن جامع بن راضي بن جامع، شهاب الدين، العزازيّ. أصله من عزاز (٤)، وسكن القاهرة. كان شاعرا جيّد النظم مطبوعا. وكان يجلس بحانوت من قيسريّة جهاركس يبيع الثياب، ويخشاه الأكابر والفضلاء. وكان يجالس الملوك. ولد سنة ثلاث وثلاثين وستّمائة. ومات يوم الأحد تاسع عشرين محرّم سنة عشر وسبعمائة. وحدّث بشيء من شعره. قال الصلاح الصفديّ: كان شاعرا جيّد المقاصد، لطيف الاقتناص للمعاني، خفيّ المراصد، لتراكيبه حلاوة، وعلى ألفاظه طلاوة. وله شيء كثير من الموشّحات، وكلّها بالصناعة البديعيّة مؤتنقات. وكان قد أتقن فنّي القريض والتوشيح، وغني اشتهاره في ذلك عن التلويح بالتصريح. وقال عنه الشهاب محمود (٥): كان قويّ التراكيب، صحيح الأساليب. ومن شعره [الخفيف]: وحديث كأنّه قطع الرّو ... ض سقتها دموع وبل وطلّ وعتاب أرقّ من نسمة الفج ... ر همت بين ماء وظلّ (٦)