Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 388250

المقريزي - المقفى الكبير · page 290, entry [590]

المقفى الكبير — المقريزي

page 290, entry [590]Open original source
[من هجائه]: وقدم دمشق فدخل على قاضي القضاة شهاب الدين محمد بن أحمد الخوييّ، ودفع إليه رقعة فيها هجوه. فقرأها ودفعها إليه. فأعادها عليهفردّها إليه ثانيا. فقال: يا مولانا كأنّك ذاهل. فقال: بل عالم غير جاهل. ما الذي حملك على هذا؟ قال: رأيت الناس قد أجمعوا على كرمك، ووفود الشعراء على حرمك. ولست مجيدا في النظم فأعرف، واسمي أحمد فما أصرف. ولو مدحتك أعطيتني قليلا ولم يعلم بي أحد، ولم يكن لي في الشهرة ملتحد. فإذا هجوتك وعزّرتني، وطفت بي وشهّرتني، يقال، هذا الذي هجا قاضي القضاة، وقابله بما لا ارتضاه. فأحسن الخويّيّ صلته ولم يؤاخذه. ولمّا عزل شمس الدين محمد بن عدلان عن القضاء عند عود الملك الناصر من الكرك، دخل عليه ومعه قصيدة. فسلّم عليه وقال له [البسيط]: والله ما سرّني عزل ابن عدلان ... فقال له: حاشاكم يا مولانا، جزاكم الله خيرا. فقال: ... من غير صفع ولا والله أرضاني فقال: قبّحك الله يا نحس! وسافر الشيخ أثير الدين أبو حيّان مرّة إلى الإسكندريّة فأشيع أنّه غرق في النيل ودفن في بلدة يقال لها «بولة»، على شاطئ النيل. فقال أبياتا، فيها [الطويل]: وقد دفنوا ذاك الخراء ببولة ... وحقّ لذاك الميت تلك المقابر ومن جيّد شعره [الطويل]: محجّبة بين الترائب والحشا ... فدمعي لها طلق وقلبي بها رهن وحال الهوى ما ليس يدرك كنهه ... وهل هو وهم يعتري القلب أو وهن ومسلكه بالطرف سهل وإنّما ... له منهج أعيى القلوب به حزن لديه الأماني بالمنايا مشوبة ... وفيه الرجا والخوف واليأس والأمن وكم مهلك فيه يقين لعاشق ... ومطلبه من دونه في الورى ظنّ
Parsing and provenance details
Local passage ID
388250
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:590:909084
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 388250 — shamela-145334 · Hadith Research Library