page 235, entry [520]Open original source
٤٤٦ - أبو الفتح الفخري الشاعر [- قبل ٤١٩] (٤) أحمد بن سليمان، أبو الفتح، الفخريّ، الحلبيّ. شاعر من أهل حلب كان في عصر عبد المحسن الصوري (٥). رحل إلى مصر وأقام بها إلى أن مات. وكتب إلى عبد المحسن الصوريّ، وقد بلغه ما صار عليه من الفقر [الوافر]: أعبد المحسن الصوريّ لم قد ... جثمت جثوم منهاض كسير؟ فإن قلت: العيالة أقعدتني ... على مضض، وعاقت عن مسيري فهذا البحر يحمل هضب رضوى ... ويستثني بركن من ثبير وإن حاولت سير البرّ يوما ... فلست بمثقل ظهر البعير إذا استحلى أخوك قلاك يوما ... فمثل أخيك موجود النظير تحرّك علّ أن تلقى كريما ... تزول بقربه إحن الصدور فما كلّ البريّة من تراه ... ولا كلّ البلاد بلاد صور فكتب إليه عبد المحسن: جزاك الله عن ذا النصح خيرا ... ولكن جئت في الزّمن الأخير وقد حدّت لي السبعون حدّا ... نهى عمّا أردت من الأمورومذ صارت نفوس الناس عندي ... قصارا عذت بالأمل القصير ولو يك في البريّة من يرجّى ... غنينا عن مشاورة المشير (١)