page 217, entry [487]Open original source
٤٢٤ - شهاب الدين الأبرقوهيّ [٦١٥ - ٧٠١] (١) أحمد بن إسحاق بن محمد بن المؤيّد بن علي ابن إسماعيل بن أبي طالب، الشيخ المسند المعمّر الجليل، شهاب الدين، أبو المعالي وأبو محمّد، ابن رفيع الدين قاضي أبرقوه، الأبرقوهيّ، الهمدانيّ، ثمّ المصريّ، القرافيّ، الشافعيّ، الصوفيّ. ولد بأبرقوه من بلاد شيراز في رجب- أو شعبان- سنة خمس عشرة وستّمائة. وقدم مصر وأقام بالقاهرة، وحضر السماع على عبد السلام السرقولي في الثانية من عمره سنة سبع عشرة وستّمائة. وسمع في الخامسة من أبي بكر بن سابور بشيراز. وسمع ببغداد من الفتح ابن عبد السلام، وأحمد بن صرما، وابن البيّع، وأكمل ابن أبي الأزهر، والمبارك ابن أبي الجواد، وأبي عليّ ابن الجواليقيّ، وجماعة. وبالموصل وحرّان من الفخر ابن سميّة، وبدمشق من ابن أبي نعمة، وابن المصريّ. وبالقدس من الأوقيّ (٢)، وبمصر من أبي البركات ابن الجبّاب. وحدّث عن هؤلاء وغيرهم. فروى عنه الأئمّة والحفّاظ: البرزالي، وابن سيّد الناس، وخلائق. وخرّجت له عدّة معاجم. وعمّر وانفرد بالرواية، ورحل الناس إليه. وكان شيخا حسنا متيقّظا عالما صالحا، مقرئا متواضعا. وكان يذكر أنّه رأى النبي ﷺ في منامه وأخبره أنّه يموت بمكّة. فحجّ ومات بعد قضاء نسكه بمكّة، في العشرين من ذي الحجّة سنة إحدى وسبعمائة وسنّه سبع وثمانون سنة. وكان قد تفرّد وألحق الأحفاد بالأجداد، ورحل الناس إليه. وكان مباركا خيّرا ديّنا له صبر على الطلبة. وحدّث عنه خلق كثير، وأكثر عنه الذهبيّ.