page 155, entry [358]Open original source
٣٠٥ - إبراهيم بن كيغلغ [- ٣٠٨] (٣) الأمير الكاتب الأديب، أبو إسحاق. ولّاه أمير المؤمنين المقتدر بالله مدنا على ساحل الشام، منها اللاذقيّة وجبلة (٤) وصيدا وأعمالها. فورد الموصل وسأل عن أهل الأدب فخرجوا إليه، فرحّب بهم، وأنشدهم من شعره وشعر غيره. وذكره ابن العديم وقال إنّه صاحب حمص [و] أمير مذكور، ومن أمراء عرب الشام، له غزوات. وكان أديبا فاضلا. وهو أخو أحمد بن كيغلغ (٥).وقدم إلى مصر يوم الثلاثاء لسبع بقين من ربيع الآخر سنة سبع وثلاثمائة. فلمّا قدم المظفّر مؤنس بعساكر بغداد إلى مصر لقتال أبي القاسم ابن المهديّ صاحب إفريقية، بعث إبراهيم إلى جزيرة الأشمونين فأقام بها قليلا [٥١ ب]. ومات بالبهنسى مستهلّ ذي القعدة سنة ثمان وثلاثمائة. ومن شعره [السريع]: لاعبت بالخاتم إنسانة ... كالبدر في تاج دجى فاحم حتّى إذا واليت أخذي له ... من البنان المترف الناعم خبّته في فيها فقلت انظروا ... قد خبّت الخاتم في الخاتم (١) وقال [الكامل]: قالوا اعتللت وقد فصد ... ت فكيف حالك في الفصاد؟ إنّي لأعلم بالذي ... تشكو بجسمك من فؤادي إذ كان شخصك ماثلا ... بالقلب من دون السّواد وقال [مجزوء الكامل]: قم يا غلام أدر مدامك ... واحثث على النّدمان جامك تدعى غلامي ظاهرا ... وأظلّ في سرّ غلامك والله يعلم أنّني ... أهوى اعتناقك والتزامك