Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

شمس الدين الفاشوشة الجزريّ الكتبيّ [٦٠٢ - ٧٠٠]

المقريزي - المقفى الكبير · page 73, entry [116]

المقفى الكبير — المقريزي

Open narrator profile: شمس الدين الفاشوشة الجزريّ الكتبيّ [٦٠٢ - ٧٠٠]
page 73, entry [116]Open original source
٨٣ - شمس الدين الفاشوشة الجزريّ الكتبيّ [٦٠٢ - ٧٠٠] (٤) إبراهيم بن أبي بكر بن عبد العزيز، شمس الدين، الجزريّ، المعروف بالفاشوشة وبابن شمعون الكتبيّ.ولد سنة اثنتين وستّمائة. وكان يتّجر بالكتب بدمشق وله حانوت بسوق الكتب، واحترق له خمسة آلاف مجلّد (١). وكان يتشيّع. أتاه رجل في بعض الأيّام وقال له: هل عندك كتاب [فضائل] يزيد ﵇؟ فقال: نعم. فدخل إلى الحانوت، وخرج وفي يده جراب عتيق وجعل يضرب الرجل على رأسه ويقول: العجب كونك ما قلت: ﷺ! ومن شعره [الكامل]: قالوا: به يبس وفرط قساوة ... فكأنّه في الحالتين حديد فأجبتهم: كذبا ومينا قلتم ... من أين يشبه طبعه الجلمود؟ ومياه جلّق كلّها منحازة ... في بعضه فهو الفتى المحمود ألفاظه بردى وصورة جسمه ... ثورا، وأمّا كذبه فيزيد (٢) وقدم إلى القاهرة بتجارة أيّام السلطان الملك الكامل ناصر الدين محمد ابن العادل أبي بكر فأحضر السلطان [ ... ] بنت بوري المغنيّة فغنّت له [الكامل]: يا طلعة القمر المنير ... من جور حسنك من مجيري؟ فأعجبه ذلك فطلب الزيادة عليه، فتوجّهت إلى الفاشوشة وسألته أبياتا، فنظم لها [الكامل]: قسما بديجور الشعور ... وبصبح إسفار الثغور وبأسمر حلو المعا ... طف واللمى أمسى سميري ما للصوارم والقنا ... فعل اللواحظ والصدور فحضرت عند السلطان فغنّته بها، فطرب وأنعم عليها بجميع ما في المجلس. ثمّ إنّ الفاشوشة مرض فنقلته إلى منزلها وقامت بخدمته إلى أن عوفي. وقالت له: كلّ ما في البيت من إحسانك. وتوفّي [ ... ] سنة سبعمائة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
387771
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:116:908240
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate