page 1551, entry [6233]Open original source
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي، أبو حفص، أمير المؤمنين. أمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وقيل: حنتمة بنت هشام، والأول أصح. روى عن: النبي ﵌، وعن أبي بكر ﵁، وأبي بن كعب. روى عنه: أولاده: عبد الله وعاصم وحفصة وعثمان وعلي، وسعد بن أبي وقاص، وطلحة بن عبيد الله، وعبد الرحمن بن عوف، وابن مسعود، وشيبة بن عثمان الحجبي، والأشعث بن قيس، وجرير البجلي، وحذيفة بن اليمان، وعمرو بن العاص، ومعاوية، وعدي بن حاتم، وحمزة بن عمرو الأسلمي، وزيد بن ثابت، وسفيان بن عبد الله الثقفي، وعبد الله بن أنيس الجهني، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير، وعقبة بن عامر الجهني، وفضالة بن عبيد، وكعب بن عجرة، والمسور بن مخرمة، ونافع بن عبد الحارث، وأبو أمامة، وأبو قتادة الأنصاري، وأبو هريرة، وأبو موسى الأشعري، وعائشة أم المؤمنين، وأنس، وجابر، والبراء بن عازب، والنعمان بن بشير، وغيرهم من الصحابة. وعمرو بن ميمون الأودي، وأسلم مولى عمر، وسعيد بن المسيب، وسويد بن غفلة، وشريح القاضي، وعابس بن ربيعة، وعبد الرحمن بن عبد القاري، وعبيد بن عمير الليثي، وعلقمة بن وقاص الليثي، وأبو ميسرة عمرو بن شرحبيل، وقيس بن أبي حازم، ومعدان بن أبي طلحة اليعمري، وأبو تميم الجيشاني، وأبو عبيد مولى ابن أزهر، وأبو العجفاء السلمي، وأبو عثمان النهدي، وخلق كثير. قال أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه عن جده: سمعت عمر يقول: ولدت قبل الفجار الأعظم بأربع سنين. وقال غيره: ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة. وقال الزبير بن بكار: كان عمر من أشراف قريش، وإليه كانت السفارة في الجاهلية، وذلك أن قريشا كانت إذا وقعت بينهم حرب بعثوه سفيرا، وإن نافرهم منافر أو فاخرهم مفاخر بعثوه منافرا ومفاخرا ورضوا به. وقال حصين بن عبد الرحمن، عن هلال بن يساف: أسلم عمر بعد أربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة. وقال ابن عبد البر: كان إسلامه عزا ظهر به الإسلام بدعوة النبي ﵌، وقد شهد بدرا والمشاهد كلها، وولي الخلافة بعد أبي بكر، بويع له يوم مات أبو بكر، فسار أحسن سيرة، وفتح الله له الفتوح بالشام والعراق ومصر، ودون الدواوين، وأرخ التاريخ،وكان نقش خاتمه: كفى بالموت واعظا، وكان أصلع أعسر يسر طوالا، آدم شديد الأدمة، هكذا وصفه جماعة. وقال أبو رجاء العطاردي: كان أبيض شديد حمرة العينين. وروي عن عبد الله بن عمر نحوه. وزعم الواقدي أن سمرته إنما جاءت من أكل الزيت عام الرمادة. قال ابن عبد البر: وأصح ما في هذا الباب رواية الثوري، عن عاصم، عن زر بن حبيش قال: رأيت عمر رجلا آدم ضخما كأنه من رجال سدوس. ونزل القرآن بموافقته في أشياء. وروي عن النبي ﵌: لو كان بعدي نبي لكان عمر. وقالت عائشة: قال رسول الله ﵌: قد كان في الأمم قبلكم محدثون، فإن يكن في هذه الأمة أحد ف