page 1517, entry [6110]Open original source
علي بن فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر التميمي اليربوعي. روى عن: عباد بن منصور، وعبد العزيز بن أبي رواد، وليث بن أبي سليم، وزيد بن بكر، ومحمد بن ثور الصنعاني. وعنه: أبوه، وابن عيينة، وأبو بكر بن عياش، وشهاب بن عباد، وأبو سليمان الداراني، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وغيرهم. قال النسائي: ثقة مأمون.وقال الخطيب: كان من الورع بمحل عظيم، ومات قبل أبيه بمدة، وكان سبب موته أنه سمع آية تقرأ فغشي عليه، وتوفي في الحال. وقال أبو بكر بن أبي الدنيا: حدثني عبد الصمد بن يزيد عن فضيل بن عياض قال: بكى علي ابني فقلت: يا بني ما يبكيك؟ قال: أخاف أن لا تجمعنا القيامة. قال فضيل: وقال لي عبد الله بن المبارك: يا أبا علي ما أحسن حال من انقطع إلى ربه! قال: فسمع ذلك علي ابنه فسقط مغشيا عليه. وقال ابن عيينة: ما رأيت أخوف من الفضيل، وابنه. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثنا الحسن بن عبد العزيز الجروي، حدثني محمد بن أبي عثمان، عن فضيل بن عياض: كانت لنا شاة بالكوفة، فأكلت شيئا يسيرا من علف لبعض الأمراء، فما شرب لها لبنا بعد ذلك. وقال ابن المبارك: خير الناس - يعني: في ذلك الوقت - فضيل بن عياض، وابنه علي خير منه. وأخباره في الخوف شهيرة، وفضائله كثيرة جدا. روى له النسائي حديثا واحدا حديث ابن عمر رأى رجل من الأنصار في المنام من قال له: أي شيء أمركم نبيكم؟ قال: أمرنا أن نسبح ثلاثا وثلاثين الحديث في زيادة التهليل. قلت: وأورده الخطيب في المتفق والمفترق، واقتصر عليه، وذكر معه: • تمييز -