page 420, entry [2036]Open original source
٢٠٠٢ - عامر بن شَرَاحيل الشَّعْبِي الحميري. أبو عَمرو الكوفي. * قال البخاري: لا نعلم لسمعان سماعًا من سمرة، ولا للشعبي من سمعان. "التاريخ الكبير" ٤/ ٢٥٠٣. * وقال: لا أعرف للشعبي سماعًا من أم هانئ. "ترتيب علل الترمذي الكبير" الورقة ٥٧. و "سنن الترمذي" ١٨٤١. * وقال العجلي: سمع الشعبي من ثمانية وأربعين من أصحاب النبي ﷺ، والشعبي أكبر من أبي إسحاق بسنتين. قال العجلي: مرسل الشعبي صحيح، لا يرسل إلا صحيحًا صحيحًا. (أهل اليمن أرق قوم). حدثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن زيد، عن أبي عبد الله الشقري. قال: جاء رجل إلى الشعبي. فقال: إني قبلت أم امرأتي. فقال: حرمت عليك امرأتك. فأعاد عليه. فقال: عن صبوح ترقق. قال العجلي: حدثنا عَمرو بن عون. قال: أخبرنا هشيم، عن إسماعيل بن سالم، عن الشعبي. قال: مات رجل من أصحاب النبي ﷺ، أو من أتباعهم، فأوصى: إن حضر الأمر فليصل عليَّ. وإن لم يحضر الأمر فليصل عليه إمام الحي. ولا تُخَالفوا فِيَّ السنة. "الثقات" ٦٤٧. * وقال أبو زرعة الرازي: لقي الشعبي فاطمة بنت قيس بالحيرة. "سؤالات البرذعي" صفحة ٧٦٤. * وقال الآجري: قيل لأبي داود: سمع الشعبي من المقدام بن معدي كرب؟ فقال: سمع من المقدام بن أبي كريمة. "سؤالات الآجري" ٣/ الورقة ٥. وقال الآجري: قلتُ لأبي داود: الشعبي سمع من عائشة؟ قال: نعم. ٥/ الورقة ٤٣.وقال الآجري: قلتُ لأبي داود: إن قومًا زعموا أن الشعبي كان يتشيع! ! قال: معاذ الله! هو القائل: لو كانت الشيعة من الطير. ٥/ الورقة ٤٦. * وقال يعقوب بن سفيان: قال علي (ابن المديني): لم يسمع الشعبي من عائشة. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٥٢. وقال عَمرو بن مُرة: كان الشعبي من معادن الصدق. "المعرفة" ٢/ ٥٧٣. وقال مكحول: ما لقيت مثل الشعبي. "المعرفة" ٢/ ٦٠٤. وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثني محمود بن خالد. قال: حدثنا أبو مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول. قال: ما رأيت مثل الشعبي. "تاريخ أبي زرعة الدمشقي" ٦٣١. وقال ابن أبي عمر: عن سفيان، عن داود بن أبي هند. قال: ما جالست أحدًا أعلم من الشعبي. "تاريخ أبي زرعة الدمشقي" ١٩٧٩. وقال ابن أبي عمر: إن سفيان حدثهم عن ابن شبرمة. قال: قال الشعبي: ما جالست أحدًا منذ عشرين سنة، فحدث بحديث، إلا أنا أعلم به منه، ولقد نسيت من العلم ما لو حفظه أحد لكان به عالمًا. "١٩٨٢". * وقال البرقاني: قلت (للدارقطني): سمع الشعبي من علي؟ قال الشيخ: سمع منه حرفًا. ما سمع غير هذا. "العلل" ١ / الورقة ١٣٢/ السؤال رقم (٤٤٩). ويعني بهذا: حديث عامر الشعبي، عن علي، حين جلد في الزنا محصنًا ثم رجمه، وقال: جلدتها بكتاب الله، ورجمت بسنة رسول الله ﷺ. وقال الدارقطني: لم يدرك عمر، ﵁. "السنن" ٣/ ٣٠٩.