page 1425, entry [5846]Open original source
عروة بن محمد بن عطية السعدي الجشمي. روى عن: أبيه، عن جده، وله صحبة. وعنه: أبو وائل القاص، والزبير والد النعمان الصنعاني، وأمية بن شبل الصنعاني، وسماك بن الفضل، ومحمد بن خراشة، وعبد الله بن نعيم القيني، وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وغيرهم. ذكره خليفة في عمال سليمان بن عبد الملك علىاليمن. قال: وأقره عليها عمر بن عبد العزيز حتى مات، وكذا يزيد بن عبد الملك. وقال ابن وهب: حدثني ابن لهيعة أن عمر بن عبد العزيز استعمل عروة بن محمد القيسي على اليمن، وكان من صالح العمال. وقال سماك بن الفضل: كنا عند عروة بن محمد، وعنده وهب بن منبه فأتي بعامل لعروة، فشكي، وثبتت عليه البينة. قال: فلم يملك وهب نفسه فضربه على قرنه بعصا، فأدماه قال: فأعجب عروة، وكان حليما فاستلقى على قفاه، وقال: يعيب علينا الغضب وهو يغضب، فقال وهب: وما لي لا أغضب، وقد غضب خالق الأحلام، إن الله يقول: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ يقول: أغضبونا. وقال سماك بن الفضل: سمعت عروة بن محمد يقول: ما أبرم قوم قط أمرا فصدروا فيه عن رأي امرأة إلا تبروا. قال علي بن المديني: عروة بن محمد بن عطية، وعطية هو الذي روى عن النبي ﵌: إذا غضب أحدكم فليتوضأ. قال علي: وولاؤنا لهذا. قال علي: قال سفيان: بلغني أنه لما دخل قال: يا أهل اليمن، هذه راحلتي فإن خرجت بأكثر منها فأنا سارق. قال علي: ولي عروة على اليمن عشرين سنة، وخرج حين خرج ومعه سيف ومصحف. وقال يعقوب بن سفيان: وفيها يعني سنة ثلاث ومائة عزل عروة عن أهل اليمن وأمر مسعود بن غوث. وذكره ابن حبان في الثقات. روى له أبو داود الحديث الذي ذكره علي بن المديني. قلت: بقية كلام ابن حبان: كان يخطئ، وكان من خيار الناس. وفي الاستيعاب لابن عبد البر ما يشير إلى أنه بقي إلى بعد الثلاثين ومائة. • ٤ -