page 5956, entry [6620]Open original source
٣٩٦٦- أحمد بن محمد بن عبد القاهر، أبو نصر الطوسي [٢] : سمع المهتدي، وابن المسلمة، وابن النقور، وكان سماعه صحيحا، وتفقه على أبي إسحاق، وكان شيخا لطيفا عليه نور. قال المصنف: وسمعت منه الحديث، وأجاز لي جميع رواياته. وأنشدني أشعارا حسنة، فمنها أنه أنشدني: على كل حال فاجعل الحزم عدة ... تقدمه بين النوائب والدهر فإن نلت خيرا نلته بعزيمة ... وإن قصرت عنك الخطوب فعن عذر وأنشدني: لبست ثوب الرجا والناس قد رقدوا ... وقمت أشكو إلى مولاي ما أجد وقلت يا عدتي في كل نائبة ... ومن عليه لكشف الضر أعتمد وقد [مددت] [٣] يدي بالذل صاغرة ... إليك يا خير من مدت إليه يد فلا تردنها يا رب خائبة ... فبحر جودك يروي كل من يرد / وكان أبو نصر الطوسي يصلي بمسجد في درب الشاكرية من نهر معلى، ١١٥/ أويروي الحديث، ثم سافر إلى الموصل. فتوفي بها يوم السبت لحادي عشرين ربيع الأول من هذه السنة.