Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سعد الدولة الكوهرائين

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم · page 5747, entry [6210]

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم — ابن الجوزي

Open narrator profile: سعد الدولة الكوهرائين
page 5747, entry [6210]Open original source
٣٦٩٤- سعد الدولة الكوهرائين [٦] : ٢٤/ أوكان من الخدم الأتراك الذين ملكهم/ أبو كاليجار بن سلطان الدولة من بهاء الدولة بن عضد الدولة، وانتقل إليه من امرأة، وكان الكوهرائين بعد إقبال الدنيا عليه ومسير الجيوش تحت ركابه يقصد مولاته، ويسلم عليها، ويستعرض حوائجها، وبعث به أبو كاليجار مع ابنه أبي نصر إلى بغداد فاعتقل طغرلبك أبا نصر، ولم يبرح معهالكوهرائين، ومضى معه إلى القلعة، فلما توفي خدم الكوهرائين [ألب أ] [١] رسلان ووقاه بنفسه لما جرحه يوسف، فلم يغن عنه، فلما ملك جلال الدولة ملك شاه جاء إلى بغداد في رسالة، وجلس له القائم بأمر الله في صفر سنة ست وستين، وأعطاه عهد جلال الدولة، وأقطعه ملك شاة واسط، وكان قد جعل إليه الشحنكية ببغداد، ثم قبل ذلك نال دنيا واسعة، فرأى ما لم يره خادم يقاربه من نفوذ الأمر، وكمال القدرة والجاه وطاعة العسكر، ولم ينقل أنه مرض ولا صدع، ونال مراده في كل عدو له، وذكر أنه لم يجلس إلا على وضوء، وكان يصلي بالليل ولا يستعين على وضوئه بأحد، ولا يعلم أنه صادر أحدا ولا ظلمه، إلا أنه كان يعمل رأيه في قتل من لا يجوز قتله من اللصوص ويمثل بهم، ويزعم أن ذلك سياسة، ولما اختصم محمد وبركيارق كان مع بركيارق فكبا به الفرس فسقط وعليه سلاحه فقتل، ثم حمل إلى بغداد فدفن بها في الجانب الشرقي، وتربته مقابل رباط أبي النجيب.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    1

    اعتقل طغرلبك أبا نصر، ولم يبرح معهالكوهرائين، ومضى معه إلى القلعة، فلما توفي خدم الكوهرائين [ألب أ] [١] رسلان ووقاه بنفسه لما جرحه يوسف، فلم يغن عنه، فلما ملك جلال الدولة ملك

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
381684
Book record
shamela-12406
Source record
dedupe:6210:451057
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate