Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 381355

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم · page 5558, entry [5856]

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم — ابن الجوزي

page 5558, entry [5856]Open original source
[مرض الخليفة] انه مرض الخليفة في المحرم فارجف به، فركب في التاج حتى رآه العوام فسكنوا. وكان بالمدينة أمير يقال له: الحسين بن مهنأ قد وضع على من يرد لزيارة رسول الله ﷺ ضريبة تشبيها بما يفعل بمكة، وإنما كان يؤخذ من التجار القاصدين مكة، فأما المدينة فإنه لا يراد منها إلا الزيارة، ونشأت [١] بذلك السمعة، فدخل رجل علوي المدينة فخطب بها للمصري في صفر، وهرب ابن مهنأ [٢] . وكان قد توفي محمود بن نصر صاحب حلب ووصى لابنه شبيب بالبلد والقلعة، ٩٠/ أفلم يتم ذلك/ وأعطيها ولده الأكبر واسمه: نصر، فسلك طريق أبيه في كرمه، وقد مدحه ابن حيوس بقصيدة فقال فيها: ثمانية لم تفترق مذ جمعتها ... ولا افترقت ما فر عن ناظر شفر ضميرك والتقوى وجودك والغنى ... ولفظك والمعنى وعزمك والنصر وكان لمحمود بن نصر سجية ... وغالب ظني أن سيخلفها نصر فقال: والله لو قَالَ سيضعفها نصر لأضعفتها له، وأمر له بما أمر له أبوه، وهو ألف دينار في طبق فضة، وكان على بابه جماعة من الشعراء فقال أحدهم: على بابك المعمور منا عصابة ... مفاليس فانظر في أمور المفاليسوقد قنعت منك العصابة كلها ... بعشر الذي أعطيته لابن حيوس وما بيننا هذا التفاوت كله ... ولكن سعيد لا يقاس بمنحوس فقال: والله لو قَالَ مثل الذي أعطيته لأعطيتهم ذلك. وأمر لهم بنصفه، ثم إنه وثب على هذا الأمير بعض الأتراك فقتله [١] ، وولى أخوه سابور بن محمود، وهو الذي نص عليه أبوه.
Parsing and provenance details
Local passage ID
381355
Book record
shamela-12406
Source record
dedupe:5856:450352
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 381355 — shamela-12406 · Hadith Research Library