page 5459, entry [5717]Open original source
[انقضاض كوكب كبير كان له ضوء] وفي ليلة الاثنين لخمس بقين من ربيع الآخر: انقض كوكب كبير كان له ضوء كبير، وفي صبيحته جاءت ريح ومطر فيه برق متصل، لحق منه قافلة وردت من دجيلة عند قبر الإمام [٤] أحمد بن حنبل ما أحرق واحدًا من أهلها فمات من وقته، وكان الموضع الذي احترق من جسمه وثوبه أبيض لم يتغير لونه، فلما أرادوا قلع القميص عنه لم يتغير القميص/ في منظر العين، ووجدوه عند مسه هباء منثورا. ٤٣/ ب وَفِي لَيْلَةِ الأَرْبِعَاءِ لِثَمَانٍ بَقَيْنَ مِنْ شَعْبَانَ: رَأَتِ امْرَأَةٌ هَاشِمِيَّةٌ فِي مَنَامِهَا النَّبِيَّ ﷺ، وَعَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي مَسْجِدٍ صَغِيرٍ بِالْمَأْمُونِيَّةِ مِنَ الْحَرِيمِ الشَّرِيفِ، فقال لها النبيصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مُرِيهِمْ أَنْ يَعْمُرُوا هَذَا الْمَسْجِدَ» . فقالت: لا يصدقونني في رؤيتي لكم. [١] فمد يده إلى حائط عقد هناك قديم مبني بالجص والآجر، وهو من أحد حيطان [المسجد] [٢] وجر آجرة من وسطها [٣] حتى برز بثلثها وقال لها: «هذا دليل على صدق قولك وصحة رؤياك» .