page 5175, entry [5250]Open original source
٣١٠٠- محمد بن عمر، أبو بكر [١] العنبري الشاعر [٢] : كان ظريفا أديبا طلق النفس حسن الشعر. أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي [بن ثابت] [٣] قال: أنشدني أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ العزيز العكبري، قال: أنشدني أبو بكر العنبري لنفسه: إني نظرت إلى الزمان ... وأهله نظرا كفاني فعرفته وعرفتهم ... وعرفت عزي من هواني فلذاك اطرح الصديق ... فلا أراه ولا يراني وزهدت فيما في يديه ... ودونه نيل الأماني فتعجبوا لمقالة ... وهب الأقاصي للأداني وأنسل من بين الزحا ... م فما له في الخلق ثاني وكان العنبري يتصوف، ثم بان له عيوب [٤] الصوفية، فذمهم بقصائد قد كتبتها في تلبيس إبليس. توفي العنبري يوم الخميس ثاني عشر جمادي الأولى من هذه السنة.