Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم · page 4668, entry [4353]

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم — ابن الجوزي

Open narrator profile: ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة
page 4668, entry [4353]Open original source
ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة ١٢/ أفمن الحوادث فيها: أنه في ربيع الأول دخل الروم رأس العين [١] وسبوا من أهلها ثلاثة آلاف إنسان، ونهبوا البلاد [٢] ، وكان الذي قصدها الدمستق في ثمانين ألفا. وفي جمادى الأولي: كثرت الأمطار فتساقطت منازل الناس، ومات خلق كثير تحت الهدم، وما زالت قيمة العقار ببغداد تنقص، وزاد الأمر بسبب الغلاء، وبلغ الخبز الخشكار ثلاثة أرطال بدرهم، والتمر رطلان بدرهم، وأغلقت عدة حمامات، وتعطلت أسواق ومساجد، حتى صار يطلب من يسكن الدور [٣] بأجرة يعطاها ليحفظها، وكثرت الكبسات بالليل من اللصوص بالسلاح والشمع، وتحارس الناس بالليل [٤] بالبوقات، وجاء في شباط مطر عظيم سيل وبرد كبار، وجمعه الثلاجون [٥] وكبسوه، وتساقطت الدور، وبرد الهواء في آذار، ووقع جليد كثير فاحترق أكثر الزرع [٦] ، ولم يجمد الماء في شتوة هذه السنة. وورد الخبر في شوال بموت أبي طاهر سليمان بن الحسن الهجريّ في منزلهبهجر، وأنه جدر في رمضان هذه السنة [١] ومات، ولم يحج في هذه السنة أحد من بغداد ولا من خراسان لأجل موت الهجري، فلم يحضر أحد من أهل هجر يبذرق الحاج فخاف الناس [٢] فأقاموا، وكان الذي بقي من إخوة أبي طاهر ثلاثة: أبو القاسم سعيد وهو الرئيس الذي يدبر الأمور، وأبو العباس وكان ضعيف البدن كثير الأمراض مقبلا على قراءة الكتب [٣] ، وأبو يعقوب يوسف وكان مقبلا [٤] على اللعب، إلا أن الثلاثة كانت كلمتهم واحدة، والرئاسة لجميعهم، وكانوا يجتمعون على رأي واحد فيمضونه، وكان وزراؤهم سبعة كلهم من بني سنبر [٥] . وفي هذه السنة: قتل أبو عبد الله/ البريدي أخاه أبا يوسف [٦] ، وكان أبو يوسف يتكبر على أخيه ويؤذيه، ودفنه بالأبلة من غير أن يغسله أو يكفنه، وأخذ من ماله ألف ألف دينار ومائتي ألف دينار وعشرة آلاف ألف درهم، [٧] ، وأخذ من الكسوة والفرش والآلة ما قيمته ألف [٨] دينار، وألف رطل [٩] ند وعشرين ألف رطل عود، منها ألف رطل هندي، وصادر العمال على ألف ألف دينار.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • MatrukMatruk

    ت الهجري، فلم يحضر أحد من أهل هجر يبذرق الحاج فخاف الناس [٢] فأقاموا، وكان الذي بقي من إخوة أبي طاهر ثلاثة: أبو القاسم سعيد وهو الرئيس الذي يدبر الأمور، وأبو العباس وكان ضعيف البدن كثير الأمراض مقبلا على قراءة الكتب [٣] ، وأبو يعقوب يوسف وكان مقبلا [٤] على اللعب، إلا أن الثلاثة كانت كلمتهم واحدة، والرئاسة لجميعهم، وكانوا يجتمعون على رأي واحد

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • MatrukMatruk

    سم سعيد وهو الرئيس الذي يدبر الأمور، وأبو العباس وكان ضعيف البدن كثير الأمراض مقبلا على قراءة الكتب [٣] ، وأبو يعقوب يوسف وكان مقبلا [٤] على اللعب، إلا أن الثلاثة كانت كلمتهم واحدة، والرئاسة لجميعهم، وكانوا يجتمعون على رأي واحد فيمضونه، وكان وزراؤهم سبعة كلهم من بني سنبر [٥] . وفي هذه السنة: قتل أبو عبد الله/ البريدي أخاه أبا يوسف [٦] ، وكان

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
379977
Book record
shamela-12406
Source record
dedupe:4353:447498
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate