page 4385, entry [3928]Open original source
٢١٠٥- بدعة جارية عريب [٧] مولاة المأمون: كانت مغنية، وقد كَانَ إِسْحَاق بْن أيوب بذل لمولاتها في ثمنها مائة ألف دينار، وللسفير بينهما عشرين ألف دينار، فدعتها فأخبرتها بالحال فلم تؤثر البيع فأعتقتها من وقتها، وماتت لست بقين من ذي الحجة من هذه السنة، وصلى عليها أَبُو بكر بنالمهتدي، وخلفت مالا كثيرا وضياعا ما ملكها رجل [قط] [١] .