page 4331, entry [3854]Open original source
٢٠٤١- فيض بْن الخضر [٢] ، أَبُو الحارث الأولاسي: كَانَ يغني في صباه فمر بمريض على قارعة الطريق، فَقَالَ [له] [٣] : ما تشتهي؟ قَالَ: الرمان! فجاء به فَقَالَ له: تاب الله عليك! فما أمسى حتى تغير عما كَانَ عليه، وصحب إبراهيم بْن سعد العلوي، وتوفي بطرسوس [٤] في هذه السنة.