page 3886, entry [3272]Open original source
١٥٦٢- علي بن مُحَمَّد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين [٦] بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن الهاشمي [٧] . أحد من يعتقد فيه الشيعة الإمامة أشخصه المتوكل في مدينة رسول الله ﷺ إلى بغداد، ثم إلى سامراء فقدمها، وأقام بها في هذه السنة [ودفن] [٨] في داره فلإقامته [٩] بالعسكر عرف بأبي الحسن [١٠] العسكري، وصلى عليه أبو أَحْمَد بن المتوكل [١١] . أَخْبَرَنَا أبو منصور القزاز [قال:] أخبرنا [أبو بكر أحمد بْن علي بْن ثابت] الخطيب [قَالَ:] أَخْبَرَنَا الأزهري، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ المقرئ حدّثنا محمد بنيحيى النديم [قَالَ:] [١] حَدَّثَنَا الحسين [٢] بن يحيى قَالَ: اعتل المتوكل في أول خلافته، فقال لئن برئت [٣] لأتصدقن بدنانير كثيرة، فلما بريء جمع الفقهاء فسألهم عن ذلك، فاختلفوا، فبعث إلى علي بن مُحَمَّد بن علي بن موسى، فقال: تتصدق بثلاثة وثمانين دينارا. فعجب قوم من ذلك وتعصب قوم عليه وقالوا: تسأله [٤] يا أمير المؤمنين من أين له هذا فردّ الرسول إليه. فقال: قل لأمير المؤمنين في هذا الوفاء بالنذر لأن الله تعالى قَالَ: لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ في مَواطِنَ كَثِيرَةٍ ٩: ٢٥ [٥] فروى أهلنا جميعا أن المواطن في الوقائع والسرايا والغزوات [٦] كانت ثلاثة وثمانين موطنا، وأن يوم حنين كان الرابع والثمانون وكلما زاد أمير المؤمنين في فعل [٧] الخير كان أنفع له وأجدى عليه في الدُّنَيا والآخرة [٨] .