Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عَبْد اللَّه [١] بن محمد بن إسحاق [٢] ، أبو عبد الرحمن الأذرمي [٣]

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم · page 3807, entry [3193]

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم — ابن الجوزي

Open narrator profile: عَبْد اللَّه [١] بن محمد بن إسحاق [٢] ، أبو عبد الرحمن الأذرمي [٣]
page 3807, entry [3193]Open original source
١٥٠٢- عَبْد اللَّه [١] بن محمد بن إسحاق [٢] ، أبو عبد الرحمن الأذرمي [٣] . سمع سفيان بْن عيينة، وغندر، وهشيم بْن بشير، و [إسماعيل] [٤] بْن علية وغيرهم، روى عنه: أبو حاتم الرازي، وقال: كَانَ ثقة، وأبو داود السجستاني [٥] وابنه، وابن صاعد وغيرهم. وقد كَانَ الواثق استحضر [٦] رجلا من أهل أدنة [٧] للمحنة [٨] ، فناظر ابن أبي دؤاد بحضرته، فظهر على ابْن أبي دؤاد، فيقال: إنه هَذَا الرجل. وقد رويت لنا [هَذِهِ] [٩] القصة مختصرة ومطوله، فأمَا المختصرة: فأخبرنا [أبو منصور] القزاز قَالَ: أخبرنا [أحمد بن عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ] [١٠] الْخَطِيبُ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْن الفرج بْن علي البزار قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الله بْن إبراهيم بْن موسى [١١] ، قَالَ حَدَّثَنَا جعفر بْن شعيب قَالَ: حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف الشاسي [١٢] / قَالَ: حدثني إبراهيم بْن منبه قَالَ: سمعت طاهر بْن خلف يقول: سمعت المهتدي باللَّه ابْن الواثق يقول: كَانَ أبي إذا أراد أن يقتل رجلا أحضرنا ذلك المجلس فأتي بشيخ مخضوب مقيد، فَقَالَ أبي: ائذنوا لأبي عبد الله وأصحابه [١٣] يعني ابْن أبي دؤاد، فأدخل [١٤] الشيخ فَقَالَ: السلام عليك يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ. فَقَالَ: لا سلام الله عليك. فَقَالَ: يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ بئس مَا أدبك به مؤدبك، قَالَ الله تعالى: وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها ٤: ٨٦ [١٥] والله مَا حييتني بِهَا ولا بأحسن منها. فقال ابن أبي دؤاد: يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ، الرجل متكلم فَقَالَ لَهُ كلمة. فَقَالَ لَهُ: يَا شيخ، ما تقول في القرآن. فَقَالَ لَهُ الشيخ: لم تنصفني- يعني ولني السؤال- فَقَالَ: قل، فَقَالَ [لَهُ] [١٦] الشيخ: ما تقول في القرآن؟فَقَالَ: مخلوق. فَقَالَ: هَذَا شيء علمه النَّبِي [١] ﷺ، وأبو بَكْر، وعمر، وعثمان، وعلي، والخلفاء الراشدون أم شيء لم يعلموه؟ فَقَالَ: [شيء لم يعلموه. فَقَالَ:] [٢] سبحان الله، شيء لم يعلمه النَّبِيّ ﷺ، ولا أبو بكر، ولا عمر، ولا عثمَان، ولا علي، ولا الخلفاء الراشدون، علمته أنت؟! قَالَ: فخجل، فَقَالَ: أقلني. فقلت [٣] والمسألة بحالها. قَالَ: نعم. قلت [٤] : مَا تقول فِي القرآن؟ فَقَالَ: مخلوق. قال: هَذَا شيء علمه النَّبِي ﷺ، وأبو بَكْر، وعمر، وعثمَان، وعلي، والخلفاء الراشدون، أم لم يعلموه فَقَالَ: شيء [٥] علموه ولم يدعوا الناس إليه، فَقَالَ: أفلا وسعك [٦] مَا وسعهم؟ قَالَ [٧] : ثم قام أبي فدخل مجلس [٨] الخلوة واستلقى عَلَى قفاه، ووضع إحدى رجليه عَلَى الأخرى/ وَهُوَ يقول [٩] : هَذَا شيء لم يعلمه النَّبِيّ ﷺ، ولا أبو بكر، ولا عمر ولا عثمَان، ولا علي، ولا الخلفاء الراشدون علمته أنت، سبحان الله، شيء علمه النَّبِي ﷺ، وأبو بَكْر، وعمر، وعثمان، وعلي، والخلفاء الراشدون، ولم يدعوا الناس إليه أفلا وسعك مَا وسعهم، ثم دعى عمَار [١٠] الحاجب، وأمر أن ترفع عنه القيود، وأن يعطى [١١] أربعمَائة دينار، ويؤذن لَهُ فِي الرجوع، وسقط من عينه [١٢] ابْن أبي دؤاد ولم يمتحن بعد ذلك أحدا. وأمَا القصة المطولة: فأخبرنا [أبو منصور] [١٣] القزاز قال: أخبرنا الخطيب[أحمد بن علي] قال: أخبرنا محمد بن أحمد بْن رزق قَالَ: أَخْبَرَنَا أحمد بْن سندي الحداد قَالَ: قرئ عَلَى أحمد بْن الممتنع وأنا أسمع، قيل لَهُ: أخبركم صالح بن علي بن يعقوب بن المنصور الهاشمي قَالَ: حضرت المهتدي باللَّه أَمِير الْمُؤْمِنِينَ، وقد جلس للنظر فِي أمور المتظلمين فِي دار العامة، فنظرت فِي بعض قصص [١] الناس تقرأ عليه من أولها إلى آخرها، فيأمر [٢] بالتوقيع فيها، وينشأ الكتاب عَلَيْهَا، ويحرر [ويختم] [٣] وتدفع إِلَى صاحبها [٤] بين يديه، فسرني ذلك واستحسنت مَا رأيت، فجعلت أنظر [إليه] [٥] ففطن ونظر إلي، فغضضت عنه حَتَّى كَانَ ذلك مني ومنه مرارا ثلاثة، إذا نظر إلي [٦] غضضت، وإذا شغل نظرت، فَقَالَ لي: يَا [٧] صالح قلت: لبيك يا أمير المؤمنين، وقمت قائمَا. فَقَالَ: فِي نفسك [مني] [٨] شيء تريد أن تقوله؟ قلت: نعم يَا سيدي، فَقَالَ لي: عد إِلَى موضعك، [فعدت] [٩] وعاد إِلَى النظر حَتَّى إذا قام قَالَ للحاجب: لا يبرح صالح/، وانصرف الناس، ثم أذن لي، وأهمتني نفسي، فدخلت فدعوت لَهُ، فَقَالَ: اجلس فجلست فَقَالَ لي: يَا صالح تقول لي مَا دار فِي نفسك وأقول أنا، مَا دار فِي نفسي [١٠] [قلت:] [١١] يَا أمير المؤمنين، ما تعزم عَلَيْهِ، وتأمر به، فَقَالَ أقول أنا إنه دار فِي نفسي [١٢] أنك استحسنت مَا رأيت منا، فقلت: أي خليفة خليفتنا إن لم يكن [١٣] يقول [١٤] إن [١٥] القرآن مخلوق فورد على [قلبي] [١٦] مر عظيم، ثم قلت: يَا نفس، هل تموتين قبل أجلك، وهل تموتين إلا مرة، وهل يجوز الكذب فِي جد أو هزل؟ فقلت: يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ، مَا دار فِي نفسي إلا مَا قلت. فأطرق مليا، ثم قَالَ: ويحك، اسمع مني ما أقول؟ فو الله لتسمعن الحق، فسري عني. ثم قلت [١٧] : يَا سيدي، ومن أولى بقول الحق منك وأنت خليفة رب العالمين، وابن عمسيد المرسلين؟ فَقَالَ: مَا زلت أقول إن القرآن مخلوق صدرا من أيام الواثق، حَتَّى أقدم أحمد بن أبي دؤاد علينا شيخا من أهل [١] الشام من أهل أدنة، فأدخل الشيخ عَلَى الواثق مقيدا، وَهُوَ جميل الوجه، تام القامة، حسن الشيبة، فرأيت الواثق قد استحيى منه، ورق لَهُ، فمَا زال يدنيه ويقربه حَتَّى قرب منه، فسلم الشيخ فأحسن، ودعا فأبلغ وأوجز، فقال له الواثق: اجلس [٢] . فجلس، فَقَالَ [لَهُ] [٣] : ناظر ابْن أبي دؤاد عَلَى مَا يناظرك عَلَيْهِ. فَقَالَ لَهُ الشيخ: يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ، ابْن أبي دؤاد يصبو ويضعف عن المناظرة. فغضب الواثق وعاد إِلَى مكان الرقة لَهُ غضبا عَلَيْهِ وقال: أبو عبد الله بْن أبي دؤاد يصبو ويضعف عن مناظرتك أنت [٤] !؟ فَقَالَ الشيخ [٥] : هون عليك يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ مَا بك، وأذن فِي [٦] مناظرته. فَقَالَ الواثق: / مَا دعوتك إلا للمناظرة. فَقَالَ الشيخ: يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ، إن رأيت [٧] أن تحفظ علي وعليه مَا نقول [قَالَ: أفعل] [٨] قَالَ الشيخ: يَا أحمد، أخبرني [٩] عن مقالتك هَذِهِ هي مقالة واجبة داخلة فِي عقد الدين [١٠] ، فلا يكون الدين كاملا [١١] حَتَّى يقال فيه بمَا قلت. قَالَ: نعم. قَالَ الشيخ: يَا أحمد، أخبرني عن رَسُول اللَّهِ ﷺ حين بعثه الله إِلَى عباده، هل ستر [رَسُول اللَّهِ] [١٢] شيئا ممَا أمره الله به فِي أمر دينهم؟ فَقَالَ: لا. قَالَ الشيخ: فدعا رَسُول اللَّهِ ﷺ [الأمة] [١٣] إِلَى مقالتك هَذِهِ؟ فسكت أحمد [١٤] بْن أبي دؤاد. فَقَالَ الشيخ: تكلم. فسكت، فالتفت الشيخ إِلَى الواثق فَقَالَ: يا أمير المؤمنين واحدة، فقال الواثق: واحدة. فَقَالَ الشيخ: يَا أحمد، أخبرني عن الله تعالى [١٥] حين أنزل القرآن عَلَى رسوله ﷺ، فَقَالَ: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً ٥: ٣ [١٦] هل كَانَ الله الصادق فِي إكمَال [١٧] دينه، وأنت الصادق فِي نقصانه حَتَّى يقال فيه بمقالتك، فيتم [١٨] ؟ فسكت ابْن أبي دؤاد. فَقَالَالشيخ: أجب يَا أحمد. فلم يجب، فَقَالَ للشيخ [١] : يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ، اثنتان. فَقَالَ الواثق: نعم اثنتان. فَقَالَ الشيخ [٢] : يَا أحمد، أخبرني عن مقالتك هَذِهِ، علمها رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أُمَّ جهلها؟ قال ابن أبي دؤاد: علمها. قَالَ: فدعا الناس إليها؟ فسكت. قَالَ الشيخ: يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ، ثلاث. فقال الواثق: ثلاث [٣] . قَالَ الشيخ: يَا أحمد، فاتسع لرَسُول اللَّهِ ﷺ أن علمها وسكت [٤] / عنها كمَا زعمت، ولم يطالب أمته بِهَا؟ قَالَ: نعم. قَالَ الشيخ: أو اتسع لأبي بكر الصديق، وعمر بْن الخطاب، وعثمَان، وعلي ﵃؟ قَالَ ابْن أبي دؤاد: نعم. فأعرض الشيخ عنه، وأقبل عَلَى الواثق فَقَالَ: يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ، قد قدمت القول بأن أحمد يصبو ويضعف عن المناظرة، يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ [٥] إن لم يتسع لنا الإمساك عن هَذِهِ المقالة كمَا زعم هَذَا [٦] أنه [٧] اتسع لرَسُول اللَّهِ ﷺ ولأبي بكر، وعمر، وعثمَان، وعلي، فلا وسع الله عَلَى من لم يتسع [٨] له ما [٩] اتسع [١٠] . فقال الواثق: نعم، إن لم يتسع لنا من الإمساك عن هَذِهِ المقالة مَا اتسع لرَسُول اللَّهِ ﷺ ولأبي بكر، وعمر، وعثمَان، وعلي، فلا وسع الله علينا [١١] ، اقطعوا قيد الشيخ. فلمَا قطع القيد ضرب الشيخ [١٢] بيده إِلَى القيد حَتَّى يأخذه [١٣] ، فجاذبه الحداد عَلَيْهِ، فَقَالَ الواثق: دع الشيخ يأخذه. فأخذه فوضعه فِي كمه. فَقَالَ لَهُ الواثق: يَا شيخ، لم جاذبت الحداد عَلَيْهِ؟ قَالَ: لأني نويت أن أتقدم إِلَى من أوصي إليه إذا أنا مت أن يجعله بيني وبين كفني حَتَّى أخاصم به هَذَا الظالم عند الله يوم [١٤] القيامة، وأقول: يارب، سل عبدك هَذَا لم قيدني! وروع أهلي وولدي وإخواني [من غير شيء] [١] أوجب ذلك علي؟ وبكى الشيخ، وبكى الواثق، وبكينا، ثم سأله الواثق أن يجعله فِي حل وسعة ممَا ناله [٢] ، فَقَالَ لَهُ الشيخ: / والله يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ لقد جعلتك فِي حل وسعة من أول يوم [٣] إكرامَا لرَسُول اللَّهِ [٤] ﷺ، إذ كنت رجلا [٥] من أهله. فَقَالَ الواثق: لي إليك حاجة. فَقَالَ الشيخ: إن كانت ممكنة فعلت، فَقَالَ: تقيم قبلنا، فننتفع بك وينتفع [بك فتياننا] [٦] فَقَالَ الشيخ: يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ، إن ردك إياي إلي الموضع الذي أخرجني عنه هَذَا الظالم أنفع [٧] لك من مقامي [عندك] [٨] ، وأخبرك بمَا فِي ذلك: أصير إِلَى أهلي وولدي، وأكف دعاءهم عليك، فقد خلفتهم عَلَى ذلك. فَقَالَ لَهُ الواثق: فتقبل منا صلة تستعين بِهَا عَلَى رجوعك [٩] ودهرك؟ فَقَالَ: يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ، لا تحل لي، أنا عنها غني، وذو مرة سوي. فَقَالَ: سل حاجة [١٠] . قَالَ: أو تقضيها؟ قَالَ: نعم. قَالَ: فأذن لي [١١] أن يخلى سبيلي [١٢] الساعة إِلَى الثغر. قَالَ: إني قد أذنت لك. فسلم وانصرف [١٣] . قَالَ [صالح بْن علي قَالَ] [١٤] المهتدي [١٥] : فرجعت عن هَذِهِ المقالة، وأظن أن الواثق قد كَانَ رجع عنها [منذ ذلك الوقت] [١٦] .أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا [أَبُو بَكْرِ بْنُ علي] [١] الخطيب قَالَ أَخْبَرَنَا عبد الله بْن على بْن حمويه قَالَ: سمعت أبا بكر أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الشيرازي الحافظ يحدث [٢] الشيخ الأدنى [٣] ومناظرته مَعَ ابْن أبي دؤاد بحضرة الواثق، فَقَالَ: الشيخ هُوَ أبو عَبْد الرحمن عبد الله بن محمد بْن إسحاق الأدرمي [٤] .

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Thiqareported by أبو حاتم الرازيThiqa

    ١] بن محمد بن إسحاق [٢] ، أبو عبد الرحمن الأذرمي [٣] . سمع سفيان بْن عيينة، وغندر، وهشيم بْن بشير، و [إسماعيل] [٤] بْن علية وغيرهم، روى عنه: أبو حاتم الرازي، وقال: كَانَ ثقة، وأبو داود السجستاني [٥] وابنه، وابن صاعد وغيرهم. وقد كَانَ الواثق استحضر [٦] رجلا من أهل أدنة [٧] للمحنة [٨] ، فناظر ابن أبي دؤاد بحضرته، فظهر على ابْن أبي دؤاد، فيقال

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Chronology

  • Birth Year Ah

    1

    الله يوم [١٤] القيامة، وأقول: يارب، سل عبدك هَذَا لم قيدني! وروع أهلي وولدي وإخواني [من غير شيء] [١] أوجب ذلك علي؟ وبكى الشيخ، وبكى الواثق، وبكينا، ثم سأله الواثق أن يجعله

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو عبد الرحمن

    عَبْد اللَّه [١] بن محمد بن إسحاق [٢] ، أبو عبد الرحمن الأذرمي [٣]

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    الرازي

    فيان بْن عيينة، وغندر، وهشيم بْن بشير، و [إسماعيل] [٤] بْن علية وغيرهم، روى عنه: أبو حاتم الرازي، وقال: كَانَ ثقة، وأبو داود السجستاني [٥] وابنه، وابن صاعد وغيرهم. وقد كَانَ الواثق استحض

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    الرازي

    فيان بْن عيينة، وغندر، وهشيم بْن بشير، و [إسماعيل] [٤] بْن علية وغيرهم، روى عنه: أبو حاتم الرازي، وقال: كَانَ ثقة، وأبو داود السجستاني [٥] وابنه، وابن صاعد وغيرهم. وقد كَانَ الواثق استحض

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
378890
Book record
shamela-12406
Source record
dedupe:3193:445482
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
عَبْد اللَّه [١] بن محمد بن إسحاق [٢] ، أبو عبد الرحمن الأذرمي [٣] — shamela-12406 · Hadith Research Library