page 3609, entry [2944]Open original source
ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين ومائتين ٧٢/ ب فمن الحوادث فيها: أن بغا الأمير كَانَ قد حبس بالمدينة نحوا من ألف وستمَائة من بني سليم، فنقبوا الدار ليخرجوا، فإذا قد وثب عليهم من يتوكل بهم فقتلوا من الموكلين [١] بهم رجلا أو رجلين، وخرج عامتهم، وأخذوا سلاح الموكلين بهم واجتمع أهل المدينة فمنعوهم من الخروج [٢] ، فقاتلوا فظهر عليهم أهل المدينة [٣] ، فقتلوهم أجمعين [٤] . وفي هذه السنة: أخذ أحمد بْن نصر الخزاعي، وسنذكر قصته عند وفاته إن شاء الله تعالى [٥] . وفيها: أراد الواثق الحج واستعد لَهُ [٦] ، فأخبر بقلة المَاء فِي الطريق فبدا لَهُ [٧] . وفيها: ولي الواثق جعفر بْن دينار اليمن، فشخص إليها في شعبان في ستة آلاف [٨] .وعقد محمد بْن عبد الملك الزيات [١] لإسحاق بْن إبراهيم بْن أبي خميصة مولى بني قشير عَلَى اليمَامة والبحرين وطريق مكة، ممَا يلي البصرة فِي دار الخلافة، ولم يعرف أحد عقد لأحد [٢] فِي دار الخلافة غير محمد بن عبد الملك [٣] .