Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 378517

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم · page 3488, entry [2795]

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم — ابن الجوزي

page 3488, entry [2795]Open original source
[كانت ظلمة شديدة بين الظهر والعصر وامتحان المعتصم أحمد بن حنبل] وفي هذه السنة: كانت ظلمة شديدة [بين الظهر والعصر] [١٠] . وفي رمضان [من] [١١] هَذِهِ السنة امتحن [١٢] المعتصم أحمد [بْن حنبل] [١٣] فضربه بين يديه بعد أن حبسه مدة، ووطن أحمد نفسه عَلَى القتل، فَقِيل لَهُ: إن عرضت عَلَى القتل تجيب قَالَ: لا. ولقيه خالد الحداد فشجعه، وقال لَهُ: [١٤] إني ضربت فِي غير الله فصبرت [١٥] ، فاصبر أنت إن ضربت فِي الله ﷿، وَكَانَ خالد يضرب المثل بصبره، فَقَالَ لَهُ المتوكل: مَا بلغ من جلدك؟ فَقَالَ: أملئ لي جراب [١٦] عقارب، ثم أدخل [١٧] يدي فيه، وإنه ليؤلمني [١٨] مَا يؤلمك، وأجد لآخر سوط من الألم مَا أجد لأول سوط، ولو وضعت فيفمي [١] خرقة وأنا أضرب لاحترقت من حرارة مَا يخرج من جوفي، ولكني وطنت نفسي عَلَى الصبر، فَقَالَ لَهُ الفتح: ويحك مَعَ هَذَا اللسان والعقل، مَا يدعوك إِلَى مَا أنت فيه من [٢] الباطل؟ قَالَ: أحبّ الرئاسة، فَقَالَ المتوكل: ونحن خليفة [٣] ، فَقَالَ لَهُ رجل: يَا خالد، مَا أنتم لحوم ودمَاء فيؤلمكم الضرب؟ قَالَ: بلى، يؤلمنا ولكن معنا عزيمة صبر ليست معكم. وقال داود بْن علي: لمَا قدِم بخالد اشتهيت أن أراه، فمضيت إليه فوجدته جالسا غير ممكن لذهاب [لحم] [٤] إليتيه من الضرب، وإذا حوله فتيان، فجعلوا يقولون ضرب فلان وفعل بفلان، فَقَالَ: لم تتحدثون [٥] عن غيركم، افعلوا أنتم/ حَتَّى يتحدث ٢٠/ ب عنكم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
378517
Book record
shamela-12406
Source record
dedupe:2795:444734
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 378517 — shamela-12406 · Hadith Research Library