Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الله أمير المؤمنين المأمون

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم · page 3481, entry [2784]

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم — ابن الجوزي

Open narrator profile: عبد الله أمير المؤمنين المأمون
page 3481, entry [2784]Open original source
١٢٣٨- عبد الله أَمِير الْمُؤْمِنِينَ المأمون بْن الرشيد [٧] . كَانَ سبب مرضه أنه أكل رطبا فحم، وَكَانَ سبب وفاته [٨] ، وصار به مَادة فِي حلقه، وكانت كلمَا بلغت فتحت فبطت قبل أن تبلغ وقت تمَامها فمَات [٩] . كَانَ فِي وصيته: أنه لا إله إلا الله، وإني مقر مذنب، أرجو وأخاف، ثم انظروا مَا كنت فيه من عز الخلافة هل أغنى ذلك شيئا إذ جاء أمر الله [، لا والله، ولكن أضعف علي به الحساب، فيا ليت عبد الله بْن هارون لم يكن بشرا، بل ليته لم يكن خلقا!] [١٠] ياأبا إسحاق، أدن مني، واتعظ بمَا ترى، وخذ [١] بسيرة أخيك فِي القرآن، واعمل فِي الخلافة إذا طوقكها [٢] الله عمل المريد للَّه الخائف من عقابه ولا تغتر باللَّه وبمهلته فكان قد نزل بك الموت ولا تغفل عن أمر الرعية. فلمَا اشتد الأمر به دعا أبا إسحاق فَقَالَ: يَا أبا إسحاق، عليك عهد الله وميثاقه، وذمة رسوله ﵌، لتعملن بحق [٣] الله فِي عباده، ولتؤثرن طاعة الله عَلَى معصيته. قَالَ: نعم، قَالَ: فأقر عَبْد الله بْن طاهر عَلَى عمله، وإسحاق بْن إبراهيم، فأشركه فِي ذلك، فإنه أهل [لَهُ] [٤] . وأهل بيتك، فالطف بهم، وبنو عمك من ولد علي بْن أبي طالب، فأحسن صحبتهم، ولا تغفل عن صلتهم [٥] . وتوفي فِي يوم الخميس وقت الظهر، عَلَى نهر البدندون لاثنتي عشرة ليلة بقيت من رجب [بعد العصر] [٦] من هَذِهِ السنة. فلمَا توفي صلى عَلَيْهِ أبو إسحاق المعتصم، وحمله ابنه العباس وأخوه محمد بن ١٨/ أالرشيد إِلَى طرسوس، فدفناه/ فِي دار كانت لخاقان خادم الرشيد، وَكَانَ عمره سبعا وأربعين سنة، وقيل: ثمان وأربعين سنة، وكانت خلافته عشرين سنة، وخمسة أشهر وثلاثة وعشرين يوما، وكان له عثمان عشر ذكرا، وتسع بنات [٧] . واستأذنت المعتصم حظية كانت للمَامون اسمها تزيف أن تزور قبره، فأذن لها فضربت فسطاطا وجعلت تبكي وتنوح بشعر لها وَهُوَ: يَا ملكا لست بناسيه ... نعى إلي العيش ناعيه والله مَا كنت أرى أنني ... أقوم فِي الباكين أبكيه والله لو يقبل فيه الفداء ... لكنت بالمهجة أفديهعاذلتي فِي جزعي أقصري ... قد علق الدهر بمَا فيه فمَا بقي أحد فِي العسكر إلا بكى [١] .

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    8

    َ المأمون بْن الرشيد [٧] . كَانَ سبب مرضه أنه أكل رطبا فحم، وَكَانَ سبب وفاته [٨] ، وصار به مَادة فِي حلقه، وكانت كلمَا بلغت فتحت فبطت قبل أن تبلغ وقت ت

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
378507
Book record
shamela-12406
Source record
dedupe:2784:444724
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate