page 3414, entry [2715]Open original source
ثم دخلت سنة اثنتي عشرة ومائتين فمن الحوادث فيها: توجيه المأمون محمد بن حميد [الطوسي] [١] لمحاربة بابك، فمضى على طريق الموصل، وأخذ جماعة من المتغلبة بأذربيجان فبعث بهم إلى المأمون [٢] . وفيها: خلع أحمد بن محمد العمريّ المعروف بالأحمر العين باليمن [٣] . وفيها: ولّى المأمون محمد بن عبد الحميد اليمن [٤] . وفيها: أظهر المأمون القول بخلق القرآن، وأن علي بن أبي طالب أفضل الناس بعد رسول الله ﷺ، وذلك في شهر ربيع الأول [٥] . وحج بالناس في هذه السنة عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بن محمد [٦] .