page 3401, entry [2706]Open original source
١١٨٦- إبراهيم بن رستم، أبو بكر الفقيه المروزي [١٠] سمع من مالك، وسفيان، وشعبة، وغيرهم. وروى عنه: أحمد بن حنبل، وقال يحيى: هو ثقة. أَخْبَرَنَا أَبُو منصور القزاز قَالَ: أَخْبَرَنَا أحمد بن علي بن ثابت قال: أخبرناأحمد بن علي بن يعقوب [١] قَالَ: حدثنا محمد بن نعيم الضبي قَالَ: حدثنا أبو العباس السياري [٢] قَالَ: حدثنا عيسى بن محمد بن عيسى قَالَ: حدثنا العباس بن مصعب قَالَ: كان إبراهيم بن رستم من أهل كرمان، ثم نزل مرو، ثم سكة [٣] الدباغين، فاختلف إليه الناس، وعرض عليه القضاء فلم يقبل [٤] ، وأتاه ذو الرئاستين فلم يتحرك له، فقال لَهُ [أشكاب] [٥]- وكان رجلا متكلما: عجبا لك، يأتيك وزير الخليفة فلا تقوم له، وتقوم من أجل هؤلاء الدباغين [عندك] [٦] فقال رجل من أولئك المتفقهة: نحن من دباغي الدين الذي رفع إبراهيم بن رستم حتى جاءه وزير الخليفة، فسكت أشكاب [٧] . توفي إبراهيم بنيسابور في هذه السنة وقيل: في/ سنة عشرة.