page 3386, entry [2699]Open original source
١١٨١- حميد بن عبد الحميد الطوسي. قال أبو بكر الصولي: كان خبازا، قال له رجل مرة: رأيت في منامي قصورا أو بساتين فقلت: ما هذه؟ قالوا: الجنة، أعدت لحميد الطوسي، فقال حميد: إن صدقت رؤياك فالحور. ثم أشد من هاهنا يكثر [١] . أخبرنا [٢] ابن ناصر قَالَ: أنبأنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبُسْرِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله بن مطر قال: حدثنا أبو بكر بن الأنباري قال: أخبرنا أبو الحسن بن البراء قَالَ: حدثنا بعض أصحابنا قَالَ: مات حميد الطوسي سنة عشر ومائتين، فإنا لجلوس ننتظر إخراجه [٣] ، إذ أشرفت علينا من القصر جارية، فأنشأت تَقُولُ: من كان أصبح هذا اليوم مغتبطا ... فما غبطنا به والله محمود / أو كان منتظرا للفطر سيده ... فإن سيدنا في اللحد ملحود قال: فقتلتنا [٤] والله وأحزنتنا.