page 3311, entry [2643]Open original source
١١٣٥- عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن عطية، أبو سليمان الداراني [٣] من أهل داريا. وهي ضيعة إلى جانب [٤] دمشق [٥] . جالس سفيان الثَّورِي، وغيره، وكان من كبار الصالحين. أخبرنا عبد الرحمن بن محمد [قال: أخبرنا أحمد بن علي] [٦] بن ثابت قال أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ قَالَ أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق قال: حدثنا إِسْحَاق بن إبراهيم بْن أبي حسان [٧] الأنماطي قال حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت أبا سليمان [الداراني] [٨] يَقُولُ سمعت أبا جعفر يبكي في خطبته يوم الجمعة فاستقلني [٩] الغضب وحضرتني نيّة أن أقوم فأعظه بما أعرف من فعله إذا نزل. قَالَ: فتفكرت أن أقوم إلى خلفه فأعظه والناس جلوس يرمقوني بأبصارهم فيعرض لي فيأمر بي فأقتل على غير تصحيح، فجلست وسكت [١٠] . أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أحمد بن علي، قال: أخبرنا القاسم/ [١١]عبد الرحمن بن عبد الله [١] بن محمد الحربي [٢] قَالَ أخبرنا أحمد بن سليمان [٣] النجاد قَالَ حَدَّثَنَا أبو إسحاق إبراهيم الأنماطي قال حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت أبا سليمان يَقُولُ: لولا الليل ما أحببت البقاء في الدنيا [ولا أحب البقاء في الدنيا] لتشقيق الأنهار ولا لغرس الأشجار [٤] . مات أبو سليمان [٥] في هذه السنة [٦] وقيل: في سنة خمس عشرة، ولا يصح.